هَذَا سُؤَالٌ مِنْ بَعْضِ إِخْوَانِنَا الدُّعَاةِ إِلَى اللهِ فِي الْبِلادِ السُّورِيَّةِ، يَقُولُ فِيهِ: "مَا حُكْمُ الإِنْكَارِ عَلَى الْحُكَّامِ؟ وَمَا هِيَ ضَوَابِطُهُ الشَّرْعِيَّةُ؟ وَهَلْ نُقِلَ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ أَنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحُكَّامِ عَلَنًا عَلَى الْمِنْبَرِ؟ وَهَلْ أَنْتُمْ لَا تَرَوْنَ جَوَازَ الإِنْكَارِ الْعَلَنِيِّ عَلَى الْحُكَّامِ مُطْلَقًا؟ نَرْجُو التَّوْضِيحَ".
هَذَا سُؤَالٌ مِنْ بَعْضِ إِخْوَانِنَا الدُّعَاةِ إِلَى اللهِ فِي الْبِلادِ السُّورِيَّةِ، يَقُولُ فِيهِ: "مَا حُكْمُ الإِنْكَارِ عَلَى...
Read more »