أخذتني جدتي أم أبي وأنا مولود صغير وربتني معها وأخبرتني إحدى عماتي أَنَّ جدتي أرضعتني ودرت عليَّ لبناً مع أَنَّ لها عشر سنوات لا تنجب، فلما علمت هذا فارقت زوجتي التي هي ابنة عمتي لأنها ستصير بنت أختي من الرضاعة، فلما علمت عمتي التي شهدت بالرضاعة أني فارقت زوجتي، أنكرت أَنَّ جدتي درت عليَّ لبناً.
السؤال: هل أعتبر بشهادة عمتي الأولى؟ أم أعتمد بإنكارها؟ وما حكم البقاء مع هذه المرأة