نَحْنُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الإِخْوَةِ مَعَ وَالِدِنَا، وَيَبْلُغُ عَدَدُنَا قُرَابَةَ عَشَرَةِ رِجَالٍ، وَقَدْ مَنَعَتْنَا جَمَاعَةُ الحُوثِيِّ مِنْ إِقَامَةِ صَلَاةِ الجُمُعَةِ فِي مَسَاجِدِنَا إِلَّا بِأَحَدِ شُرُوطٍ ثَلَاثَةٍ:
إِمَّا أَنْ نَلْتَزِمَ بِإِلْقَاءِ خُطْبَةٍ مَكْتُوبَةٍ وَمَفْرُوضَةٍ مِنْ قِبَلِهِمْ.
أَوْ أَنْ يَأْتُوا بِخَطِيبٍ مِنْ عِنْدِهِمْ يَخْطُبُ فِي مَسْجِدِنَا.
أَوْ أَنْ نَذْهَبَ لِلصَّلَاةِ فِي مَسَاجِدَ تَابِعَةٍ لَهُمْ وَمُحْتَوَاةٍ مِنْ قِبَلِهِمْ.
وَنَظَراً لِمَا فِي هَذِهِ الشُّرُوطِ مِنْ حَرَجٍ وَمَفَاسِدَ شَرْعِيَّةٍ لَا تَخْفَى عَلَيْكُمْ، فَقَدْ قَاطَعْنَا تِلْكَ المَسَاجِدَ.
فَمَا الحُكْمُ الشَّرْعِيُّ -حَفِظَكُمُ اللهُ- فِي إِقَامَتِنَا لِصَلَاةِ الجُمُعَةِ دَاخِلَ بَيْتِنَا، بِحَيْثُ يَخْطُبُ بِنَا وَالِدُنَا وَنُصَلِّيهَا جُمُعَةً جَمَاعَةً؟ وَهَلْ يَصِحُّ انْعِقَادُ الجُمُعَةِ بِهَذَا العَدَدِ (عَشَرَةِ َشْخَاصٍ) فِي المَنْزِلِ فِي ظِلِّ هَذِهِ الظُّرُوفِ الرَّاهِنَةِ؟ أَمِ الوَاجِبُ عَلَيْنَا صَلَاتُهَا ظُهْراً أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
فضيلة الشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله
ليلة الخميس ٣ محرم ١٤٤٨هجرية
https://sh-yahia.net/show_sound_17740.html