التوضيحات الزعكرية لبداية تشكيل المليشيات الحوثية
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أيها الإخوة، كلام أهل العلم مستنبط من الكتاب والسنة، ولذلك قال الله عز وجل: ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذكْر إِن كنتمْ لَا تعلمون﴾ قال الله عز وجل: ﴿وما يعقلهآ إِلا العالمون﴾ قال البربهاري رحمه الله: "احذروا صغار الفتن، فإن الفتنة أول ما تبدأ صغيرة ثم تكبر". وذكر من شأنها، انظروا إلى فتنة الحوثي لما بدأت بتشكيل تيار أو كيان سموه "الشباب المؤمن"، هذا يمكن في سنة (2000)م أو قبلها بسنة أو في هذه الحدود، قبل موت الشيخ مقبل بسنة، قبل أن يسافر بسنة، وإذا بشيخنا مقبل رحمه الله تعالى يقول: "الشباب المجرم"، كلمة يعني لو أخذ الناس بها في حينه ما وصل اليمن إلى ما وصل إليه، ما صدق الناس هذا الكلام ولا قبل الناس هذا الكلام، ثم بدأت فتنة يسيرة بـ "الله أكبر، الموت لأمريكا"، كان عندهم أهم شيء الشعار، ألقِ الشعار وتأخذ كذا كذا ألف دولار أو كذا كذا ألف ريال سعودي، أهم شيء أنك تلقي الشعار داخل مسجد، داخل مدرسة، داخل كذا، من الشعار إلى الرصاصة، ووقعت الفتنة على دماج بعد حروب طبعاً مع الدولة، وتفرج الجميع على أنها فتنة خلاص ما هو إلا ضد الدواعش، ضد كذا، وإذا بها بعد دماج التي صمدت يعني ثلاثة أشهر، يأتي في أقل من هذا الوقت يدخل صنعاء ويسقط الدولة، يسقط الدولة. وما زال الناس يتعاملون معه على أنه وأنه وأنه حتى الآن، انظروا إلى هذه الجرأة التي قد وقعت، ما قد وقعت من أمريكا ولا وقعت من إسرائيل ولا وقعت من روسيا ولا وقعت من بريطانيا، أن تضرب المملكة العربية السعودية إلا من هذا التيار الخبيث، يعني دولة عظمى في مصاف الدول ومع ذلك تجرأ على ضربها وتجرأ على ترويع الآمنين فيها، بل تجرأ على ضرب المدنيين الذي تقع الحروب بين الدول ولا يضربون ما يسمى بالمدنيين، وتجرأ على إخافة أهل مكة وإخافة أهل المدينة وغير ذلك، فمثل هذا لا يصلح والله معه إلا أن يستأصل، لأننا نسمع أحياناً يقول لك يعني تحاور، هدنة، ما هدنة، هذا ما هو إلا تقوية للحوثي، الحوثي لا يصلح معه إلا حر السيف، إلا أن يقوم الجميع عليه بجد، من الشرعية والتحالف ويقوم المواطنون ويقوم المتطوعون ويقوم الجميع يقاتل بجد، لا يرحم إلا بتوبة نصوحة واستئصال، لا يصلح بقاؤه أبداً أبداً أبداً، والله إن بقاءه الآن ما هو إلا تأخير لفتنة أكبر ولفتنة أعظم، يا أخي رجل يرى مكة والمدينة حقه، يعني معناه أنه في يوم من الأيام لا بد يأخذ مكة والمدينة، وإذا أخذ مكة والمدينة يريد غيرها، وقالها ذلك الخبيث نمر النمر، ذلك السعودي الذي حبس في عهد الملك عبد الله وقتل في عهد الملك سلمان، قال نحن ما نريد ماليزيا ولا نريد إندونيسيا ولا نريد نيجيريا، نحن نريد الحرمين، لأن الحرمين إذا أخذت سيطرنا على العالم، ثم ذكر إخوانه من الحوثيين قال وقد تمكن إخواننا الحوثيون في اليمن من كذا وكذا وذكر، فمخطط الرافضة مخطط يعني سيء لا يركن إليهم، ونحن نكرر لإخواننا اليمنيين يا جماعة قاتلوا الحوثي على أنه رافضي، اتركوا قضية ميليشيات، هذا معناه تتفقون إذا أعطاكم كرسي اتفقتم، بينما إذا قوتل على أنه رافضي، أنه زنديق، أنه مشرك، وأنه لا بقاء له في البلاد الإسلامية إلا حقيراً ذليلاً، عند ذلك ستنتصرون. وانظر إلى كلام رئيس الوزراء السابق لليمن إيش يقول؟ يقول سبق السلفيون في التحذير من الحوثي لأنهم يعني تعاملوا معه معاملة عقيدة، هذه النصائح التي كنا نوجهها للدولة، للعساكر، للجيوش، للجميع، ومع ذلك يا إخوة لا نيأس من روح الله أبداً، نرجو من الله الفرج ونؤمل من الله النصر والظفر، وهذه فتنة ابتلى الله عز وجل بها اليمنيين لما عندهم من المخالفة، يحتاجون إلى توبة وإلى استغفار وإلى عودة إلى الله عز وجل، والحزن درجة، يعني كل ما يصاب به المسلم هذا يتخذه الله شهيداً وهذا يتخذه الله جريحاً وهذا يبتليه الله بالجوع وهذا يبقى داعياً لله عز وجل مستغفراً، وسيأتي في آخر المطاف النصر والظفر والعز والتمكين لا سيما للدعوة السلفية، الدعوة السلفية الآن شرحت على أكمل ما يكون من الشرح، ولا يحتاج نصل صنعاء نقول لهم قال الرافضة، هم دارين، هم يعلمون، العامي سيقول لك أنا داري إيش يقول الرافضة وكيف يفعل الرافضة، فما معنا إلا نعطيهم العقيدة الصحيحة ويحصل الخير العظيم، ونسأل الله بمنه وكرمه أن يعز الإسلام والمسلمين وينصر الإسلام والمسلمين ويعجل بفرجه عن البلد الأمين بلد اليمن، وأن يعجل بفرجه عن المملكة العربية السعودية وعن غيرها من بلدان المسلمين، ونحن في مثل هذه الأحوال نكثر من الدعاء، نحن نكثر من الدعاء، رب دعوة في سجودك يرفع الله بها المحنة ويكشف الله بها الغمة، نكثر من الاستغفار، نكثر من التوبة، ﴿وَمَا كَانَ الله ممعذبهم وهم يستغفرون﴾
أتباع السلف الصالح
وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.
random
آخر الأخبار
random
recent
جاري التحميل ...
recent
جميع الحقوق محفوظة
أتباع السلف الصالح
