(نصائح شيخنا يحيى الحجوري حفظه الله)
#درر_الناصح_الأمين
قال شيخنا يحيى الحجوري حفظه الله:
ومع ذلك لم يفرقهم ذلك ولم يسبب فرقة
مستمرة، بل بقوا مقاتلين للأعداء سواء، وأخوة سواء، وإنما أزال ذلك بعد الصلح.
يا إخوان الذي تعاني منه أن بعض الناس
إذا حصل له نفرة من أخيه شيئا ما بسبب شيء، أنه يستديم ذلك يستديمه، ويمرد عليه
ويخبيه، يدفنه في قلبه إلى وقت نابغة تنبض فيظهر ما عنده من البقايا، يا أخي ما
يجوز لك هذا!
حصل خلاف بينك وبين أخيك لنفرة حصلت مثلا بسبب أو آخر زال مقتضى ذلك
بالصلح، وحصل ظاهرا وباطنا وليس في معتقد ولا دين ولا شيء من ذلك، لا تخبي ما بقي
من الخلاف الشخصي، والخلاف الذي حصل إلى حين فرصة تنتهزها فتمنهجه، وليس هذا من
الحق والله ولا من الإنصاف، ولا من إنصاف
الدعوة والسنة، ولا من إنصاف إخوانك السلفيين حتى تراكم على الدعوة ما يضرها ولم
نتجرد للحق، المتجرد للحق حصل بينه وبين أخيه خلاف اقتضى الصلح اصطلح خلاص زال،
زال لأنه خلاف فيما ليس في دين الله، فيما لا يؤثر على دين الله وهكذا
فرغها أبو المجد بن محمد
الدرس السادس والثلاثون:مِنْ كِتَابِ
الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ
من صحيح الإمام مسلم ليلة الثلاثاء 17
ذي القعدة 1444 هـ
