(يا ناظِمًا لِلسَّبِّ والبُهتانِ)
🔊🌴✍️
قيلت ردا على السفيه الخُلاقي المتطاول على الدعوة السلفية وتاجها الشيخ العلامة الوالد أبي عبدالرحمن يحيى بن علي الحجوري
(حفظه الله ورعاه وأبقاه شوكة في حلوق الأصاغر)
📚💫✍️🌴
يَا ناظِمًا لِلسَّبِّ وَالبُهتَانِ ... فِي الشَّيخِ يَحيَى العَالِمِ الرَّبَّانِي
مَا أَنْتَ مِنْ نَسْلِ الكِرَامِ صَلِيبَةً ... بَلْ أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الهَوَى العُميَانِ
فَبَنُو رُعَينٍ (1) لِلشَّهَامَةِ مَضْرَبٌ ... فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ مَدَى الأَزْمَانِ
لَكِنْ أَسَأْتَ بِمَا صَنَعْتَ حَقِيقَةً ... لِرِجَالِ صَدْقٍ مِنْ بَنِي الإِيمَانِ
اخْسَأْ فَإِنَّكَ جَاهِلٌ مُتَحَذْلِقٌ ... ظَنَّ القَوَافِيَ سَهْلَةَ الأَوزَانِ
فَالشَّيخُ أَرفَعُ رُتْبَةً وَمَكَانَةً ... مِمَّا تَقُولُ وَرَبِّيَ الرَّحْمَنِ
وَالشَّيخُ ثَبْتٌ نَاصِحٌ مُتَرَسِّمٌ ... سَنَنَ النَّبِيِّ الطَّيِّبِ الأَرْدَانِ
مَا كانَ يَومًا طَاعِنًا فِي صَحْبِهِ ... بَلْ ذَبَّ ذَبًّا وَاضِحَ البُرْهَانِ
وَجِهَادُهُ لِلطَّاعِنِينَ مُسَطَّرٌ ... فِعْلاً وَقَولاً فِي بَنِي الإِيْوَانِ
إِنْ كُنْتَ لا تَدْرِي فَتِلْكَ مُصِيبَةٌ ... حَمَلَتْكَ يَا هَذَا عَلَى البُهْتَانِ
فَنَظَمْتَ فِيمَا قُلْتَ مَينًا ظَاهِرًا ... وَأَرَدْتَ تَشْوِيهًا لأَهْلِ الشَّانِ
فَالشَّيخُ نَجْمٌ فِي الدِّيَارِ مُكَرَّمٌ ... وَلَهُ قَبُولٌ فِي حِمَى الأَوطَانِ
فَجُهُودُهُ مَعْلُومَةٌ مَحمُودَةٌ ... وَكَلامُهُ فِي الحَقِّ بِالمِيزَانِ
فَسَلِ الحَضَارِمَ لَا زَوابِعَ فِتنَةٍ ... تَلْقَ الإِجَابَةَ مِنْ قُرَى الوِدْيَانِ
وَدَعِ التَّبَاكِيْ فَالرَّبِيعُ رَبِيعُنَا ... وَعَلَيكَ بِالبَكْرِيِّ وَالُخوَّانِ (2)
فَلأَنْتُمُو حَرْبٌ لِدِينِ مُحَمَّدٍ ... بَلْ سُلَّمٌ لِلصَّدِّ وَالعُدْوَانِ
مَا ضَرَّكُمْ أَنْ يُبْتَنَى فِي يَافِعٍ ... دَارٌ لِنَشْرِ العِلْمِ وَالقُرْآنِ
فَمَلَأْتُمُ الدُّنيَا وَأَجْلَبْتُمْ عَلَى ... أَهْلِ الهُدَى بِالمَنْطِقِ الشَّيطَانِ
فَالجَهْلُ قَدْ أَلْقَى بِكُمْ فِي هُوَّةٍ ... فَغَدَوتَ مَرْمِيًّا بِحِضْنِ الجَانِي
إِنَّ (المُيَفَّعَةَ) الَّتِي فُهْتُمْ بِهَا ... لَتَقُولُ إِنَّكَ فَاجِرُ الأَيمَانِ
مَا شَيخُنَا يَحْيَى بِفَتَّانٍ وَلا ... طُلابُهُ إِلا دُعَاةُ أَمَانِ
هَذِي مَسَاجِدُهُمْ مَعَاهِدُ سُنَّةٍ ... تُحْيِي لِدِينِ اللهِ فِي البُلْدَانِ
نُشِرَتْ عَلَى طُولِ البِلادِ وَعَرْضِهَا ... لِتَكُونَ فَاضِحَةً لِذِي الشَّنْآنِ
وَبِهَا مِنَ الآلافِ مَنْ عَكَفُوا عَلَى ... سُنَنِ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ العَدْنَانِي
دَرْسًا وَفِقْهًا ثُمَّ تَعْلِيمًا جَرَى ... لِلْخَلْقِ فِي حِلْمٍ مَعَ التِّبْيَانِ
لا يُنْكِرُ الشَّمْسَ المُضِيئَةَ فِي الوَرَى ... إِلا ذَوُو حَسَدٍ وَ ذُو حِرْمَانِ
يَا ذَا الخُلاقِيْ مَا أَرَى أَقْوَالَكُمْ ... إَِلا كَفَسْوَةِ ذَلِكَ الظِّرْبَانِ
رُمْتَ الطِّعَانَ فَصَيَّرَتْكَ مُضَرَّجًا ... بِالحَقِّ قَافِيَةٌ لَهَا سَيْفَانِ
سَيفٌ مِنَ الحَقِّ الجَلِيِّ وَآخَرٌ ... يَجْتَثُّ قَولَ الزُّورِ وَالبُهْتَانِ
يَا أَهلَ يَافِعِ إِنَّ صَاحِبَكُمْ أَتَى ... بِجَرِيرَةٍ شَانَتْ أُولِي الإِحْسَانِ
قَدْ شَوَّهَتْ لِبَنِي رُعَينٍ فِي المَلا ... فَتَبَّرُّؤُا مِنْ فِعْلَةِ الخَسْرَانِ
إِنَّا عَلَى ثِقَةٍ بِأَنَّ بِيَافِعٍ ... لَرِجَالَ صِدْقٍ فِي حِمَى المِيدَانِ
يَنْفُونَ لِلشَّرِّ الجَلِيِّ بِدَارِهِمْ ... وَيُؤَدِّبُونَ طَلائِعَ السُّفْهَانِ
أَمْثَالَ مَنْ رَامَ المِسَاسَ بِدَعْوَةٍ ... سَلَفِيَّةٍ بِالمَكْرِ والطُّغْيَانِ
فَلْيَنْظُرِ الأَفَّاكُ مَنْ سَبَقُوا لَهُ ... وَلْيَعْتَبِرْ مَنْ كَانَ ذَا نُكْرَانِ
فَالحَقُّ بَاقٍ لا يُغَطَّى وَجْهُهُ ... بِمَقَالِ سُوءٍ قِيلَ مِنْ حَيْرَانِ
فَالحَمْدُ للهِ الكَرِيمِ مُكَرَّرٌ ... حَمْدًا يُوَافِي نِعْمَةَ الإِيمَانِ
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَصَحْبِهِ ... وَسَلامُهُ مَا أَبْصَرَتْ عَيْنَانِ
✍️🌴📚
نظمها أبو عبدالرحمن عمر بن صَبيح التريمي الحضرمي !
🔼🔼🔼
هوامش:
1) قال صاحب القاموس: (يَافِعُ) أَبُو قَبِيلَةٍ مِنْ رُعَين, وهُوَ:
يَافِعُ بْنُ زيدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ زيدِ بْنِ رُعَين. فِيهِم جَمَاعَةٌ مِنَ المحَدِّثينَ, مِنْهُم:
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَوْهِب، وعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الصَّعْبَة, وَغَيرُهُم. " اهـ
ومنهم اليوم علماء أفاضل أذكر منهم على سبيل التمثيل لا الحصر:
الشيخ أبا الفضل حسين الصلاحي والشيخ أبا معاذ حسين الحَطيبي والشيخ علي البنائي وغيرهم - حفظ الله - الجميع!
2) هم الإخوان المسلمون ومن لفَّ لفهم.