من منة الله على عباده عامة، وعلى السلفيين خاصة، أن شرع النصيحة.
وما منا إلا ناصح أو منصوح.
والمتعين أن تكون النصيحة بالشرع والقبول بالشرع.
وإذا لم تُبذل النصيحة وتُقبل، فلا خير فينا.
وربما أتت الفتنة فاقتحمها أحدهم بغير قصد، فإذا رأى الحق فرح به وتاب وأناب واستغفر مما نزل به؛ بهذا يصلح الحال والمآل؛ والله المستعان.
أبو محمد الزُّعكري
