أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الْخَمِيسِ 28 شَوَّالٍ 1447هـجرية

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الْخَمِيسِ 28 شَوَّالٍ 1447هـجرية 

 

السُّؤَالُ الأَوَّلُ: هَلْ يَجُوزُ لِمَنْ رَأَى كَلْبًا أَوْ خِنْزِيرًا أَنْ يَقُولَ: «مَا شَاءَ اللَّهُ، اللَّهُمَّ بَارِكْ»؟

السُّؤَالُ الثَّانِي: مَتَى يُؤَمِّنُ الْمَأْمُومُ؟ هَلْ يُؤَمِّنُ مَعَ الْإِمَامِ أَمْ قَبْلَهُ؟ لِأَنَّنَا نَسْمَعُ كَثِيرًا مِنَ الطُّلَّابِ يُؤَمِّنُونَ قَبْلَ الْإِمَامِ.

السُّؤَالُ الثَّالِثُ: مَا حُكْمُ وَطْءِ الْأُمِّ وَابْنَتِهَا بِمِلْكِ الْيَمِينِ؟

السُّؤَالُ الرَّابِعُ: هُنَاكَ مَسْجِدٌ كَبِيرٌ، وَأَمَامَ الْمَسْجِدِ قَبْرٌ قَدِيمٌ، فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ قَدْ حَالَ بَيْنَ الْمُصَلِّينَ وَالْقَبْرِ جِدَارُ الْمَسْجِدِ؟

السُّؤَالُ الْخَامِسُ: مَا مَعْنَى هَذَا الْمَثَلِ الَّذِي ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْمُنَافِقِينَ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ:﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ﴾، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

السُّؤَالُ السَّادِسُ: جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مَنْعُ بَدْءِ الْكَافِرِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِالسَّلَامِ، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ بِتَضْيِيقِ الطَّرِيقِ عَلَيْهِمْ، وَلِي أَقَارِبُ مِنْ جِهَةِ أَبِي، مِثْلُ الْعَمِّ وَالْعَمَّةِ، فَكَيْفَ يَكُونُ تَعَامُلِي مَعَهُمْ؟


 فضيلة الشيخ العلامة 
 
  يحيى بن علي الحجوري 

           حفظه الله 

           ليلة الخميس 

          ٢٨ شوال 

           ١٤٤٧ هجرية 
  

ثابت الحضرمي



 

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح