أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ 29 شَوَّالٍ ١٤٤٧ هِجْرِيَّةٍ فضيلة الشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة الجمعة ٢٩ شوال ١٤٤٧ هجرية


فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ 29 شَوَّالٍ ١٤٤٧ هِجْرِيَّةٍ 


 

​السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: مَا حَالُ مُحَمَّدِ بْنِ رَشِيدِ رِضَا، صَاحِبِ كِتَابِ «تَفْسِيرِ الْمَنَارِ»؟


​السُّؤَالُ الثَّانِي: هَلِ الصَّلَاةُ أَفْضَلُ أَمْ مُرَاجَعَةُ الْقُرْآنِ فِي اللَّيْلِ؟ بِحَيْثُ يَكْتَفِي بِرَكْعَتَيْنِ بِاللَّيْلِ ثُمَّ يَعُودُ يُرَاجِعُ.


​السُّؤَالُ الثَّالِثُ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ تَقُومَ الْمَرْأَةُ بِذَبْحِ الْأُضْحِيَّةِ؟


​السُّؤَالُ الرَّابِعُ: امْرَأَةٌ أَفْطَرَتْ رَمَضَانَ الْمَاضِيَ وَلَمْ تَسْتَطِعِ الْقَضَاءَ، وَأَفْطَرَتْ أَيْضاً هَذِهِ السَّنَةَ، عِلْمًا أَنَّ عِنْدَهَا سَرَطَانًا؛ فَهَلْ عَلَيْهَا شَيْءٌ؟


​السُّؤَالُ الْخَامِسُ: مَا حُكْمُ مَنْ تَصْبُغُ شَعْرَهَا بِصِبْغَةٍ حَمْرَاءَ؟ يَعْنِي تُشَقِّرُ شَعْرَهَا خَصْلَةً حَمْرَاءَ وَخَصْلَةً لَا.


​السُّؤَالُ السَّادِسُ: صُمْتُ خَمْسَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرِ شَوَّالٍ وَبَقِيَ عَلَيَّ يَوْمٌ مِنَ السِّتِّ، وَبَقِيَ يَوْمٌ أَوْ يَوْمَانِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ، وَغَدًا جُمُعَةٌ؛ هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أُفْرِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ أَمْ أَصُومُ يَوْمًا مَعَهُ؟


​السُّؤَالُ السَّابِعُ: مَعَ تَطَوُّرِ وَسَائِلِ الدِّعَايَةِ وَالْإِعْلَانِ فِي هَذَا الْعَصْرِ صَارَ كُلُّ إِنْسَانٍ يُحِبُّ أَنْ تَظْهَرَ لَهُ دِعَايَةٌ تُمَيِّزُهُ، فَبِبَلَاغَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ -مَثَلًا- الْخَيَّاطُ يَرْسُمُ الْمِقَصَّ ثُمَّ يَجْعَلُ آيَةَ: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا﴾، وَصَاحِبُ الْبَاصِ يَكْتُبُ فَوْقَ بَاصِهِ آيَةً، وَفِي الْمَدَارِسِ تُكْتَبُ آيَةُ: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ وَغَيْرُهُ؛ وَالسُّؤَالُ هُوَ: هَلْ يَجُوزُ هَذَا أَمْ يَدْخُلُ تَحْتَ الِاسْتِهْزَاءِ؟


السُّؤَالُ الثَّامِنُ: أَنَا طَالِبُ عِلْمٍ هُنَا عِنْدَكُمْ بِفَضْلِ اللهِ تَعَالَى، وَلِي ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ مِنْ أَبِي وَلَكِنَّهُمْ لَا يَنْفَعُونَهُ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا يَكْفُونَ أَنْفُسَهُمْ فَقَطْ دُونَ أَوْلَادِهِمْ غَالِبًا، عِلْمًا أَنَّ أَبِي هُوَ الَّذِي يَصْرِفُ عَلَى الْبَيْتِ مُنْذُ زَمَنٍ قَدِيمٍ وَحَتَّى الْآنَ، وَلَكِنَّهُ قَدْ كَبِرَ سِنُّهُ وَتَعِبَ شَيْئًا مَا؛ فَهَلْ أُعِينُهُ فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ عِلْمًا أَنَّهُ لَمْ يَطْلُبْ ذَلِكَ مِنِّي؟ وَمَا نَصِيحَتُكُمْ لِي؟



 فضيلة الشيخ العلامة 

 

  يحيى بن علي الحجوري 


           حفظه الله 


           ليلة الجمعة 


          ٢٩ شوال 


           ١٤٤٧ هجرية 

  


https://sh-yahia.net/show_sound_17548.html


ثابت الحضرمي

 

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح