فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ 7 ذُو الْقَعْدَةِ 1447 هِجْرِيَّةٍ
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ:
هَلْ تَجُوزُ صَلَاةُ قِيَامِ اللَّيْلِ جَمَاعَةً فِي غَيْرِ رَمَضَانَ؟
السُّؤَالُ الثَّانِي:
قُمْتُ مِنَ النَّوْمِ وَتَوَضَّأْتُ، فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ اللَّيْلِ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْحَمَّامَ لِلْوُضُوءِ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَعَرَفْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا؛ فَهَلْ أُعِيدُ الصَّلَاةَ أَمْ لَا؟
السُّؤَالُ الثَّالِثُ:
هَلْ نِسْيَانُ التَّلَفُّظِ بِالتَّكْبِيرَاتِ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ يُبْطِلُ الصَّلَاةَ؟
السُّؤَالُ الرَّابِعُ:
عِنْدَنَا فِي بِلَادِنَا، إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَقُولُونَ: «صَلِّ بِنَا»، وَفِي الْمَسْجِدِ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي؛ فَمَا حُكْمُ هَذَا؟ وَهَلْ عَلَيَّ إِثْمٌ؟
السُّؤَالُ الْخَامِسُ:
هَلْ تَسْمِيَةُ سُوَرِ الْقُرْآنِ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- أَمِ اجْتِهَادٌ مِنَ الصَّحَابَةِ؟
السُّؤَالُ السَّادِسُ:
هَلْ يَجُوزُ قَوْلُ: «مُطِرْنَا بِنِعْمَةِ الْعُمُرِ»؟
السُّؤَالُ السَّابِعُ:
هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَقُولَ: «اللهُ فِي قَلْبِي وَفِي ضَمِيرِي، اللهُ فِي جِدِّي وَفِي حِسِّي»؟
السُّؤَالُ الثَّامِنُ:
ذَكَرْتُ لِرَجُلٍ كَانَ جَنْبِي، فَقُلْتُ لَهُ: «انْظُرْ هَذَا (الْكُوتَ) الَّذِي يَرْتَدِيهِ هَذَا الرَّجُلُ، مِثْلَ (حِمْلَةِ) السَّيَّارَةِ حِينَ يَرْبِطُونَهَا»
السُّؤَالُ: هَلْ ذِكْرِي لِشَيْءٍ مِمَّا يَلْبَسُهُ هَذَا الشَّخْصُ يُعْتَبَرُ غِيبَةً؟
السُّؤَالُ التَّاسِعُ:
مَا حُكْمُ تَزَوُّجِ بِنْتِ الرَّبِيبِ؟
السُّؤَالُ الْعَاشِرُ:
طَالِبَةُ عِلْمٍ طَلَبَ مِنْهَا وَالِدُهَا أَنْ تَغْسِلَ لَهُ (الْقَاتَ)؛ فَهَلْ تُطِيعُهُ؟ عِلْمًا أَنَّهَا إِنْ لَمْ تُطِعْهُ غَضِبَ عَلَيْهَا وَسَبَّهَا.
السُّؤَالُ الْحَادِي عَشَرَ:
الدَّوْلَةُ الْجَزَائِرِيَّةُ اسْتَوْرَدَتِ الْأَضَاحِيَّ مِنْ أُورُوبَّا بِسَبَبِ غَلَاءِ وَنُدْرَةِ الْمَوَاشِي فِي بَلَدِنَا الْجَزَائِرِ، وَطَرِيقَةُ بَيْعِهَا أَنْ يُسَجِّلَ الْمُوَاطِنُ الرَّاغِبُ فِي شِرَاءِ الْأُضْحِيَّةِ عَبْرَ مَوْقِعٍ مُخَصَّصٍ، ثُمَّ بَعْدَ فَتْرَةٍ يُسَدِّدُ الْمَبْلَغَ الَّذِي حَدَّدَتْهُ الدَّوْلَةُ، وَيَسْتَلِمُ أُضْحِيَّتَهُ بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ التَّسْدِيدِ؛ مَعَ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ الْحَقُّ فِي اخْتِيَارِ الْأُضْحِيَّةِ، وَإِنَّمَا يُعْطُونَهُ رَقْمًا هُوَ نَفْسُهُ الْمَكْتُوبُ عَلَى الْأُضْحِيَّةِ، وَيَأْخُذُ أُضْحِيَّتَهُ حَسَبَ ذَلِكَ الرَّقْمِ وَقْتَ التَّسْلِيمِ؛ فَمَا حُكْمُ هَذِهِ الْمُعَامَلَةِ؟ مَعَ الْعِلْمِ أَنَّ السَّائِلَ ذَكَرَ أَنَّ الْمَبْلَغَ الَّذِي حَدَّدَتْهُ الدَّوْلَةُ لِهَذِهِ الْأُضْحِيَّةِ جَيِّدٌ، وَأَنَّ الْمَبْلَغَ لَا يَشْتَرِي أُضْحِيَّةً فِي سُوقِ الْبِلَادِ عِنْدَنَا.
السُّؤَالُ الثَّانِي عَشَرَ:
أَخٌ يَقُولُ: «فِي الْبِدَايَةِ؛ يَعْلَمُ اللهُ أَنِّي أُحِبُّكُمْ فِي اللهِ، أَنَا مُشْتَاقٌ لِرُؤْيَتِكُمْ، أَنَا يَا أَهْلَ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ كَيْفَ أَنْسَاكُمْ وَقَلْبِي عِنْدَكُمْ، حَالَ بَيْنَنَا هَذَا الْمَطَرُ». قَالَ بَعْدَ غِيَابٍ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ نَحْوَ عِشْرِينَ عَامًا: «أَنْصَحُ إِخْوَانِي أَنَّ مِنْ أَسْبَابِ الِانْتِكَاسَةِ: أَوَّلًا: جَلِيسُ السُّوءِ، ثَانِيًا: الذُّنُوبُ فِي الْخَلَوَاتِ، ثَالِثًا: الرَّكْضُ بَعْدَ الدُّنْيَا، رَابِعًا: التَّشَدُّدُ». قَالَ: «وَأَخِيرًا؛ ادْعُوا لِي بِالثَّبَاتِ، حَفِظَكُمُ اللهُ وَرَعَاكُمْ».
فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة الجمعة
٧ ذو القعدة
١٤٤٧ هجرية
ثابت الحضرمي