فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ السَّبْتِ 8 ذُو الْقَعْدَةِ 1447 هِجْرِيَّةً
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ:
مَا هُوَ الصَّحِيحُ فِي «طه»؟ أَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الرَّسُولِ ــ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ــ أَمْ هُوَ حَرْفٌ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ؛ مِثْلِ: «الم» وَ «المر»؟
السُّؤَالُ الثَّانِي:
حَدِيثُ: «كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ»؛ هَلْ فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ــ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ــ فَقَطْ، أَمْ أَنَّهُ كَانَ يَقْسِمُ ذَلِكَ بَيْنَ جَمِيعِ نِسَائِهِ؟ وَهَلْ مَنْ كَانَ مَعَهُ أَكْثَرُ مِنْ زَوْجَةٍ فَأُهْدِيَ لَهُ شَيْءٌ؛ يَلْزَمُهُ أَنْ يَقْسِمَهُ بَيْنَ زَوْجَاتِهِ كُلِّهِنَّ، أَمْ يَكُونُ لِمَنْ كَانَ يَوْمَهَا، وَيَكُونُ ذَلِكَ رِزْقَهَا وَنَصِيبَهَا؟
السُّؤَالُ الثَّالِثُ:
مَا حُكْمُ قَوْلِ الْعَوَامِّ: «كَرَامَةُ الْمَيِّتِ دَفْنُهُ»؟
السُّؤَالُ الرَّابِعُ:
مَا الْجَمْعُ بَيْنَ حَدِيثِ: «إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلَاهُ»، وَحَدِيثِ: «إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ...» الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: «وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ»؟ فَمَا مَعْنَى «ابْتَلَاهُ» فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ؟ وَمَا مَعْنَى «فَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ» فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي؟ وَكَيْفَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا؟
السُّؤَالُ الْخَامِسُ:
مَا حُكْمُ «إِفْطَارِ الصَّائِمِ لِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ»؟ وَهِيَ عَادَةٌ تَكُونُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة السبت
٨ ذو القعدة
١٤٤٧ هجرية
ثابت الحضرمي