فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الْأَحَدِ ٢ ذُو الْقَعْدَةِ ١٤٤٧ هِجْرِيَّةٍ
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: هَلْ إِذَا أَكْمَلْتُ التَّشَهُّدَ الْأَخِيرَ أُنْزِلُ إِصْبَعِي، أَمْ عِنْدَ التَّسْلِيمِ أُنْزِلُهَا، أَوْ بَعْدَهُ؟
السُّؤَالُ الثَّانِي: مَا حُكْمُ الْمَالِ الَّذِي يَفْدُونَهُ عَلَى رَأْسِ الْعَرِيسِ لَيْلَةَ دُخُولِهِ؟ حَيْثُ يَأْتِي الْأَقَارِبُ، كُلٌّ مِنْهُمْ بِمَالٍ، فَيَدُورُ بِهِ عَلَى رَأْسِ الْعَرِيسِ وَيُعْطِيهِ إِيَّاهُ.
السُّؤَالُ الثَّالِثُ: مَا حُكْمُ التَّسْمِيَةِ بِـ "مَارِيَةَ"؟ لِأَنِّي سَمِعْتُ صَوْتِيَّةً لِلشَّيْخِ الْفَوْزَانِ -حَفِظَهُ اللَّهُ- وَهُوَ يُنْكِرُ عَلَى مَنْ سَمَّى بِذَلِكَ، وَقَالَ: «إِنَّ اسْمَ مَارِيَةَ اسْمُ كَنِيسَةٍ»، فَهَلْ هَذَا صَحِيحٌ؟ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّهَا رَأَتْ كَنِيسَةً فِي الْحَبَشَةِ يُقَالُ لَهَا "مَارِيَةُ"، فَأَخْبَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- بِذَلِكَ؛ فَهَلْ هَذَا الدَّلِيلُ الْوَارِدُ فِي الصَّحِيحَيْنِ يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ التَّسْمِيَةِ بِـ "مَارِيَةَ"؟
السُّؤَالُ الرَّابِعُ: هَلْ يَجُوزُ الِاقْتِرَاضُ وَالْبَيْعُ مِنْ رَجُلٍ نُقُودُهُ كُلُّهَا يَكْتَسِبُهَا مِنَ "الْقَاتِ"؟
السُّؤَالُ الْخَامِسُ: وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ»؛ وَسُؤَالِي: هَلْ يَصِحُّ قِيَاسُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى كُلِّ مَنْ تَوَلَّى عَمَلًا فِيهِ مَسْؤُولِيَّةٌ تَتَعَلَّقُ بِمَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ؟ أَمْ هُنَاكَ ضَابِطٌ؟ وَهَلْ كُلُّ مَنْ تَوَلَّى عَمَلًا وَهُوَ غَيْرُ مُؤَهَّلٍ لَهُ يَدْخُلُ تَحْتَ هَذَا الْحُكْمِ؟ أَمْ يُفَرَّقُ بَيْنَ مَنِ اجْتَهَدَ وَبَيْنَ مَنْ فَرَّطَ وَتَجَرَّأَ بِغَيْرِ عِلْمٍ؟
لفضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة الأحد
٢ ذو القعدة
١٤٤٧ هجرية
ثابت الحضرمي