أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الْأَرْبِعَاءِ ٥ ذُو الْقَعْدَةِ ١٤٤٧ هِجْرِيَّةٍ

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الْأَرْبِعَاءِ ٥ ذُو الْقَعْدَةِ ١٤٤٧ هِجْرِيَّةٍ 

 

​السُّؤَالُ الْأَوَّلُ:

مَا هُوَ الْأَفْضَلُ؛ أَنْ نَبْدَأَ فِي دِرَاسَةِ الْعَقِيدَةِ بِـ (لُمْعَةِ الِاعْتِقَادِ)، أَمْ بِـ (لَامِيَّةِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ) -رَحِمَهُ اللَّهُ-؟

السُّؤَالُ الثَّانِي:

مَنْ تَرَكَ قِيَامَ لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ عَمْدًا، هَلْ يَدْخُلُ فِي عُمُومِ حَدِيثِ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا...»؟

السُّؤَالُ الثَّالِثُ:

مَا حَالُ حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِجِبْرِيلَ: «إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ، مِنْهُمُ الْعَجُوزُ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالْغُلَامُ، وَالْجَارِيَةُ، وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ»، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ؟

​السُّؤَالُ الرَّابِعُ:

هَلْ ثَبَتَ أَنَّهُ عِنْدَ مَوْتِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَسْلَمَ عِشْرُونَ أَلْفًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ؟

​السُّؤَالُ الْخَامِسُ:

مَا حُكْمُ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ إِذَا كُنْتُ مُضْطَرًّا؛ لِأَنَّ الصُّوفِيَّةَ أَصْحَابَ الْمَسْجِدِ قَالُوا: "ضَرُورِيٌّ تَقْنُتُ أَوْ نُغَيِّرُ إِمَامًا آخَرَ"، وَهَذَا الْإِمَامُ الْآخَرُ تَابِعٌ لِلصُّوفِيَّةِ؟

​السُّؤَالُ السَّادِسُ:

هَلْ يُؤْخَذُ بِقَاعِدَةِ: (الْأَوَامِرُ وَالنَّوَاهِي فِي الْآدَابِ تَكُونُ لِلِاسْتِحْبَابِ)، وَهَلْ هِيَ صَحِيحَةٌ؟ كَقَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-: «كُلْ بِيَمِينِكَ»، فَقِيلَ: الْأَمْرُ لِلِاسْتِحْبَابِ، وَقَوْلِهِ: «لَا تَشْرَبْ بِشِمَالِكَ»، فَقِيلَ: هُنَا لِلْكَرَاهَةِ؛ فَمَا الرَّاجِحُ فِيهَا؟ هَلِ الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ فِيهِمَا لِلتَّحْرِيمِ وَالْوُجُوبِ؟ وَكَيْفَ نَعْمَلُ بِنَقْلِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ لِلْإِجْمَاعِ؟

​السُّؤَالُ السَّابِعُ:

هَلِ الرَّكْعَةُ الثَّالِثَةُ وَالرَّابِعَةُ فِي صَلَاتَيِ الْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ، السُّنَّةُ فِيهِمَا الِاقْتِصَارُ عَلَى الْفَاتِحَةِ، أَوِ الزِّيَادَةُ وَقِرَاءَةُ سُورَةٍ أُخْرَى؟

​السُّؤَالُ الثَّامِنُ:

رَجُلٌ مِنْ سُكَّانِ مَكَّةَ خَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ لِغَرَضِ الرُّجُوعِ بِتَأْشِيرَةِ حَجٍّ؛ السُّؤَالُ: هَلْ يَلْزَمُهُ إِذَا مَرَّ بِالْمِيقَاتِ أَنْ يُلَبِّيَ بِالتَّمَتُّعِ، أَوْ يَعْتَمِرُ وَيَحُجُّ مِنْ حُدُودِ الْحَرَمِ فَقَطْ؟


 شرح فضيلة الشيخ العلامة 
 
  يحيى بن علي الحجوري 

           حفظه الله 

          ليلة الأربعاء 

          ٥ ذو القعدة 

           ١٤٤٧ هجرية 
  

ثابت الحضرمي


 

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح