أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

النَّظْمُ الفَرِيدُ فِي تَقْرِيبِ التَّوْحِيدِللشيخ أبي محمد عبدالحميد الزعكري حفظه الله



النَّظْمُ الفَرِيدُ فِي تَقْرِيبِ التَّوْحِيدِ

للشيخ أبي محمد عبد الحميد الزعكري 

١- حَمْدًا لِرَبِّي الْوَاحِدِ الْحَمِيدِ 

 قَدْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالتَّوْحِيدِ

٢- وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ بِهِ جَمِيعًا 

قَدْ حَارَبُوا الشِّرْكَ مَعَ التَّنْدِيدِ

٣- وَشَرَعَ الْجِهَادَ بِالسَّيْفِ كَذَا 

.. وَبِاللِّسَانِ جَاءَ بِالتَّأْكِيدِ

٤- وَالْوَاجِبُ الأَوَّلُ دُونَ رَيْبِ 

 تَوْحِيدُ رَبِّي الْوَاحِدِ الْمَجِيدِ

٥- أَفْرِدْ إِلَهِي بِالْحُقُوقِ كُلِّهَا ..

 وَاسْلُكْ سَبِيلَ الْحَقِّ وَالتَّجْرِيدِ

٦- تَوْحِيدُنَا أَقْسَامُهُ ثَلَاثَةٌ 

 فَاحْذَرْ خِلَافَ الْمُسْرِفِ الْعَنِيدِ

٧- مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ كَانَ آمِنًا 

 فِي الشَّرْعِ قَدْ سَمَّوْهُ بِالسَّعِيدِ

٨- وَالشِّرْكُ فِعْلُ الْأَشْقِيَاءِ يَا فَتَى 

 مُعَذَّبٌ فِي قَعْرِهَا الْبَعِيدِ

٩- قَدْ يَغْفِرُ الْإِلَهُ كُلَّ مُنْكَرٍ 

إِلَّا سَبِيلَ الشِّرْكِ وَالتَّنْدِيدِ

١٠- لَا تُقْبَلُ الْأَعْمَالُ مَهْمَا صَلُحَتْ 

 بِغَيْرِهِ فَلْتَأْتِ بِالتَّسْدِيدِ

١١- وَحَقِّقِ الْإِخْلَاصَ إِنْ رُمْتَ الْهُدَى 

حَقُّ الْإِلَهِ فِعْلُ ذِي الْعَبِيد

١٢- تَوَكَّلْ عَلَى الْإِلَهِ وَاجِبٌ 

 فَلُذْ بِهِ وَعُذْ مِنَ الْبَعِيدِ

١٣- وَاحْلِفْ بِرَبِّ النَّاسِ دُونَ غَيْرِهِ

وَافْرِدْهُ بِالنَّذْرِ وَبِالتَّمْجِيدِ

١٤- وَادْعُ الْإِلَهَ وَاحْذَرَنْ فِعْلَ الْأُلَى

 يَدْعُونَ أَوْثَانًا أَوِ الْمُرِيدِ

١٥- تَعْلِيقُ خَيْطٍ أَوْ تَمِيمَةٍ وَمَا

 يَدْفَعُ ضُرًّا كَدُعَا الْمَفْقُودِ

١٦- شِرْكٌ أَكِيدٌ حَاذِرَنْهُ يَا فَتَى

 إِذْ تُحْبِطُ الْأَعْمَالَ بِالتَّنْدِيدِ

١٧- وَالشِّرْكُ بِالْأَسْبَابِ شِرْكٌ أَصْغَرُ

 يُفْضِي إِلَى الْأَكْبَرِ بِالتَّأْكِيدِ

١٨- وَالذَّبْحُ لِلْإِلَهِ دُونَ غَيْرِهِ

 وَبِاسْمِهِ فِعْلُ ذَوِي التَّسْدِيدِ

19- طِيَرَةٌ شِرْكٌ بِقَوْل الْمُصْطَفَى 

 وَالْفَأْلُ حُسْنُ الظَّنِّ بِالْحَمِيدِ

20- لَا تَعْتَقِدْ فِي النَّوْءِ نَجْمٌ سَائِرٌ 

أَقْدَارُنَا تَمْضِي بِلَا مَزِيدِ

٢١- وَالسِّحْرُ كُفْرٌ يَا أَخِي مُنْكَرٌ ..

 قَوْلُ الْإِلَهِ الْوَاحِدِ الشَّهِيدِ

22- وَاحْكُمْ بِشَرْعِ اللهِ دُونَ غَيْرِهِ

حُكْمٌ أَتَى كَدُرِّهِ النَّضِيدِ

23- وَنِعْمَةٌ تُضَافُ لِلرَّبِّ بِلَا

 رَيْبٍ فَحَاذِرْ فِعْلَةَ الْعَنِيدِ

24- تَبَرُّكٌ بِالذَّاتِ مَمْنُوعٌ كَذَا

 تَوَسُّلٌ بِجَاهِ ذِي الْعَبِيدِ

25- شِرْكُ الْقُبُورِ قَدْ طَغَى بَيْنَ الْوَرَى

ظُلْمٌ قَبِيحٌ كَانَ بِالتَّقْلِيدِ

26 وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ الْإِلَهِ بَاطِلٌ

 وَالْأَمْنُ إِذْ قَدْ جَاءَ فِي الْوَعِيدِ

27- ذُلٌّ وَخَوْفٌ وَرَجَاءٌ وَكَذَا

 حُبٌّ لَهُ وَارْغَبْ إِلَى الْحَمِيدِ

28- وَالشِّرْكُ فِي الْأَقْوَالِ زُورٌ مُنْكَرٌ

فَخُذْ أَخِي بِالْمَذْهَبِ الرَّشِيدِ


29- مَا شَاءَ رَبِّي ثُمَّ شِئْتَ أَنْتَ

 وَقُلْ فَتَاهُ وَصْفُ ذِي الْعَبِيدِ

30- شَفَاعَةٌ مَقْبُولَةٌ بِشَرْطِهَا

 وَاحْذَرْ طَرِيقَ الْمُشْرِكِ الْبَلِيدِ

31- تَوَسُّلٌ يُرْضِي الْإِلَهَ لَازِمٌ

 وَحَقِّقِ التَّوْحِيدَ بِالتَّجْرِيدِ

32- أَقْدَارُ رَبِّي سَوْفَ تَمْضِي دُونَمَا 

تَأَخُّرٍ فَاصْبِرْ عَلَى التَّنْكِيدِ

33- أَسْمَاءُ رَبِّي فَأَثْبِتَنْ وَحَقِّقَنْ 

فِيهَا سَبِيلَ الْفَاضِلِ الرَّشِيدِ

34- وَاحْذَرْ مِنَ التَّمْثِيلِ وَالتَّكْيِيفِ

 وَالتَّعْطِيلِ وَالتَّحْرِيفِ وَالتَّنْدِيدِ

35- لَا يَقْدِرُ الْعِبَادُ حَقَّ رَبِّهِمْ

 إِذْ أَنَّهُ الْمَوْصُوفُ بِالْمَجِيدِ

36- وَنَظْمُهَا قَدْ كَانَ فِي الْجَوِّ كَمَا

فِي سَفَرٍ قَدْ كَانَ بِالتَّحْدِيدِ

37- مِنْ جِدَّةٍ لِمَسْقَطٍ تَارِيخُهَا 

 شَعْبَانُ (زَمُّ ثَغٍ) بِلَا مَزِيدِ

38- فَاقْبَلْ إِلَهِي النَّظْمَ مِنِّي وَاغْفِرَنْ 

وَاخْتِمْ لِي يَا اللهُ بِالتَّوْحِيدِ


 

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح