فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ 14 ذِي الْقَعْدَةِ 1447 هِجْرِيَّةً
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ:
مَا الْفَرْقُ فِي الْقُرْآنِ بَيْنَ الْمُطَهَّرِينَ وَالْمُتَطَهِّرِينَ؟
السُّؤَالُ الثَّانِي:
هَلْ مَنْ سَجَدَ بِجَبْهَتِهِ فَقَطْ، وَلَمْ يُلْصِقْ أَنْفَهُ بِالْأَرْضِ، تَبْطُلُ صَلَاتُهُ؟
السُّؤَالُ الثَّالِثُ:
رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَحُجَّ أَوْ يَعْتَمِرَ مِنْ كَسْبِهِ، وَهُوَ مُهَنْدِسٌ فِي تَرْكِيبِ الْأَقْوَاسِ وَالطَّرَابِيلِ وَالشَّاشِ الزِّرَاعِيِّ، وَعَمَلُهُ بَيْنَ مَزَارِعِ الْقَاتِ وَالرُّمَّانِ وَغَيْرِهَا، فَهَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ هَذَا الْمَالَ وَيَحُجَّ أَوْ يَعْتَمِرَ؟
السُّؤَالُ الرَّابِعُ:
إِذَا كَانَ خَطِيبُ مَسْجِدِنَا لَيْسَ حُوثِيًّا، لَكِنَّهُ مُحِبٌّ لَهُمْ، وَيَقُولُ: إِنَّهُ يُدَارِيهِمْ فَقَطْ، فَهَلْ أُصَلِّي خَلْفَهُ وَأَسْمَعُ خُطْبَتَهُ، وَهِيَ مِنْ خُطَبِ الْحُوثِيِّينَ؟
السُّؤَالُ الْخَامِسُ:
الْمَرْأَةُ الْحَامِلُ إِذَا أَفْطَرَتْ فِي رَمَضَانَ، فَهَلْ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَقْضِيَ بَعْدَ رَمَضَانَ، أَمْ يَكْفِي أَنْ تُطْعِمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا؟ لِأَنَّنَا رَأَيْنَا فِي بَعْضِ الْكُتُبِ تَقْرِيرَ أَنَّهَا تَكْتَفِي بِالْإِطْعَامِ.
السُّؤَالُ السَّادِسُ:
يَقُولُ: مَا حَالُ عُلَمَاءِ الْأَزْهَرِ؟ وَهَلْ يَجُوزُ الْأَخْذُ مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِمْ وَكُتُبِهِمْ؟
فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة الجمعة
١٤ ذو القعدة
١٤٤٧ هجرية
https://sh-yahia.net/show_sound_17609.html
ثابت الحضرمي