فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ السَّبْتِ 15 ذِي الْقَعْدَةِ 1447 هِجْرِيَّةً
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ:
مَنْ وَصَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَلَمْ يَجِدْ مَكَانًا يُصَلِّي فِيهِ تَحِيَّةَ الْمَسْجِدِ؛ لِشِدَّةِ الزِّحَامِ، فَهَلْ يَجْلِسُ، أَمْ مَاذَا يَفْعَلُ؟
السُّؤَالُ الثَّانِي:
مَا حَالُ حَدِيثِ: «اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يَس»؟ لِأَنَّ أَهْلَ الْبِدَعِ يَسْتَدِلُّونَ بِهِ.
السُّؤَالُ الثَّالِثُ:
إِذَا كَانَ اللَّهُ قَدْ أَعَدَّ لِلرِّجَالِ فِي الْجَنَّةِ حُورًا عِينًا، فَمَاذَا أَعَدَّ لِلنِّسَاءِ؟
السُّؤَالُ الرَّابِعُ:
نَحْنُ طُلَّابُ عِلْمٍ فِي هَذِهِ الدَّارِ الْمُبَارَكَةِ، وَنَحْنُ مِنْ تَعِزَّ، مِنْ أَبْنَاءِ مَاوِيَةَ، وَقَدِ ابْتُلِينَا فِي بِلَادِنَا بِالْقَاتِ، وَكُلُّ أَعْمَالِنَا وَمَعِيشَتِنَا مِنْ مَالِ الْقَاتِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ أَيُّ عَمَلٍ إِلَّا وَمَالُهُ مِنَ الْقَاتِ.
فَالسُّؤَالُ: هَلْ يَجُوزُ لَنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْ مَالِ الْقَاتِ؟ وَكَذَلِكَ أَنْ نَتَزَوَّجَ مِنْهُ؟ وَهَلْ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ نَكُونُ مُضْطَرِّينَ إِلَى الْأَخْذِ مِنْهُ؟
السُّؤَالُ الْخَامِسُ:
مَا حُكْمُ خُرُوجِ الْمُعْتَدَّةِ لِحُضُورِ صَلَاةِ الْعِيدِ؟ وَهَلْ تَجِبُ عَلَيْهَا، أَمْ أَنَّهَا تَسْقُطُ بِهَذَا الْعُذْرِ؟
السُّؤَالُ السَّادِسُ:
رَجُلٌ يَشْتَغِلُ فِي مَحَلٍّ تِجَارِيٍّ، فَأَتَى رَجُلٌ سَائِلٌ إِلَى الْبَيْتِ يُرِيدُ مَالًا، فَقَالَ لَهُ: ائْتِنِي فِي الْغَدِ، وَتَشَاوَرَ هُوَ وَأَصْحَابُ الْمَحَلَّاتِ الْمُجَاوِرَةِ لَهُ أَنْ يُعْطُوهُ مَالًا، فَجَمَعُوا لَهُ مَالًا، وَلَكِنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَأْتِ فِي الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، وَلَا فِي الْأَيَّامِ الَّتِي بَعْدَهُ، وَهُوَ لَا يَعْرِفُ الرَّجُلَ السَّائِلَ.
ثُمَّ سَافَرَ إِلَى السُّعُودِيَّةِ، وَنَسِيَ الْمَالَ مَعَهُ، وَبَعْدَ فَتْرَةٍ رَجَعَ وَتَذَكَّرَ الْمَالَ، فَمَا حُكْمُ هَذَا الْمَالِ، وَأَصْحَابُ الْمَحَلَّاتِ قَدْ غَادَرُوا؟
السُّؤَالُ السَّابِعُ:
مَا حُكْمُ دُعَاءِ الِاسْتِفْتَاحِ فِي صَلَاةِ الْجَنَازَةِ؟ وَمَا حُكْمُ الِاسْتِعَاذَةِ؟ وَمَا حُكْمُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ؟ فَبَعْضُ الطُّلَّابِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَبَعْضُهُمْ لَا يَرْفَعُ.
فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة السبت
١٥ ذي القعدة
١٤٤٧ هجرية
https://sh-yahia.net/show_sound_17614.html
ثابت الحضرمي