فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الأَرْبِعَاءِ 19 ذِي الْقَعْدَةِ 1447 هِجْرِيَّةً
السُّؤَالُ الأَوَّلُ:
هَلْ كَشْفُ الْمَرْأَةِ أَطْرَافَ قَدَمَيْهَا حَالَ الصَّلَاةِ يُبْطِلُ صَلَاتَهَا؟ وَهَلْ سَتْرُ الْقَدَمَيْنِ لِلْمَرْأَةِ مِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ الصَّلَاةِ؟
السُّؤَالُ الثَّانِي:
إِذَا أُقِيمَ حَدُّ الْقَتْلِ عَلَى إِنْسَانٍ بَرِيءٍ، فَهَلْ يَكُونُ فِي دَرَجَةِ الشَّهِيدِ؟
السُّؤَالُ الثَّالِثُ:
مَا صِحَّةُ هَذِهِ الأَحَادِيثِ:
الأَوَّلُ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ حَائِضٍ بِدُونِ خِمَارٍ».
الثَّانِي: «مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ إِتْيَانِهَا عُذْرٌ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ الصَّلَاةَ الَّتِي صَلَّاهَا».
الثَّالِثُ: «ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ صَلَاةً: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا، وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا».
السُّؤَالُ الرَّابِعُ:
هَلْ مَنْ خَرَجَ مِنَ الإِسْلَامِ بِالشِّرْكِ بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يُشْتَرَطُ لِإِسْلَامِهِ النُّطْقُ بِـ«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»، أَمْ يَكْتَفِي بِالتَّوْبَةِ عَنِ الشِّرْكِ؟
السُّؤَالُ الْخَامِسُ:
رَجُلٌ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مَعَ الإِمَامِ، فَسَهَا الإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ فَزَادَ رَكْعَةً، فَصَلَّى مَعَهُ الَّذِي فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ؛ فَهَلْ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ مَعَ الإِمَامِ؟ وَهَلْ تُحْتَسَبُ لَهُ هَذِهِ الرَّكْعَةُ الَّتِي سَهَا فِيهَا الإِمَامُ؟
السُّؤَالُ السَّادِسُ:
مَنْ حَلَفَ أَنْ لَا يَفْعَلَ هَذَا الشَّيْءَ، ثُمَّ فَعَلَهُ مُخْطِئًا؛ فَهَلْ يَبْطُلُ ذَلِكَ الْيَمِينُ، أَمْ إِنَّهُ إِذَا فَعَلَهُ مَرَّةً أُخْرَى لَزِمَتْهُ الْكَفَّارَةُ؟
السُّؤَالُ السَّابِعُ:
رَجُلٌ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ، وَاشْتَرَطَ أَنْ تَكُونَ صَالِحَةً مُتَدَيِّنَةً، ثُمَّ تَفَاجَأَ بَعْدَ الزَّوَاجِ بِأَنَّ فِيهَا مَسًّا، وَأَيْضًا مُتَعَلِّقَةٌ بِمَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ؛ مِثْلِ فَيْسْبُوكَ وَتِيكْ تُوكَ، وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْمَوَاقِعِ الْفَاسِدَةِ، وَأَيْضًا الْمَرْأَةُ غَيْرُ مُتَخَلِّقَةٍ مَعَ زَوْجِهَا، وَعِنْدَهَا بَعْضُ الْمُخَالَفَاتِ الأُخْرَى، وَقَدْ دَفَعَ لَهَا مَهْرًا؛ فَهَلْ يُرَدُّ لَهُ مَهْرُهُ؟
السُّؤَالُ الثَّامِنُ:
امْرَأَةٌ مُصَابَةٌ بِالسُّكَّرِ مِنَ الدَّرَجَةِ الأُولَى، وَأَخْبَرَهَا الأَطِبَّاءُ بِعَدَمِ قُدْرَتِهَا عَلَى صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَنَّهُ مِنَ الأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ، وَلَهَا الآنَ عَشْرُ سَنَوَاتٍ عَلَى هَذَا الْحَالِ؛ فَمَا حُكْمُ الشَّرْعِ فِي ذَلِكَ، وَكَيْفَ تَصْنَعُ بِالسِّنِينَ
ليلة الأربعاء
١٩ ذي القعدة
١٤٤٧ هجرية
https://sh-yahia.net/show_sound_17632.html
ثابت الحضرمي