أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

كيف ذبح محمد الإمام تاريخه بمداد "التعايش" مع الحوثيين؟ والرد على ابراهيم الذيب في منشوره المهين.

كيف ذبح محمد الإمام تاريخه بمداد "التعايش" مع الحوثيين؟ والرد على ابراهيم الذيب في منشوره المهين. 

الحمد لله وبعد: فهذا النص المنسوب لـإبراهيم الذيب هو نموذج صريح لمحاولة *قلب الحقائق وتصوير المبادئ العقدية على أنها خصومات شخصية*، وهو أسلوب يلجأ إليه المدافعون عن محمد الإمام للهروب من استحقاقات "وثيقة التعايش" المخزية التي وقعها مع الحوثيين (الرافضة).
بأسلوب يكشف تهافت هذا الطرح ويوضح حقيقة الجناية التي ارتكبها الإمام صاحب معبر في حق المنهج السلفي:
فأولاً: الوثيقة ياذيب ليست "مخرجاً" بل هي "الفاضحة"
حيث يزعم الكاتب أن الوثيقة كانت مجرد "تكتيك" أو "قميص عثمان" وجدها أهل السنة ليبرروا الرد على محمد الريمي. والرد على ذلك من أوجه منها:
1- *الحق لا يحتاج لتمثيل: * فلم ينتظر السلفيون وثيقة الإمام ليحذروا من انحرافاته السابقة، لكن الوثيقة كانت *"الضربة القاضية"* التي نقلته من دائرة "الأخطاء العلمية والانحرافات والضلالات" 
2- إلى دائرة "الموالاة العملية والتطبيق مع الدعوة والتجلد الفاضح لضلالاته وتخبطاته العقائدية مع أعداء العقيدة والدين والشريعة.
 ٢- *شهادة الواقع عليه* إذا كان العوام قد نفروا منه بعد الوثيقة -كما اعترف الكاتب في نصّه- فهذا دليل على أن الفطرة السوية ترفض مبدأ "المؤاخاة" مع من يسب الصحابة ويطعن في عرض النبي ﷺ. فهل أصبح "العوام" أفقه من "الإمام" الذي يدعي العلم؟
ثانيا: فظاعة ما وقع فيه محمد الإمام (مؤاخاة الرافضة)
وهو ما يحاول الكاتب تصويره كـ "تصفية حسابات بينه وبين أهل السنة" وهو في الحقيقة *خيانة لثوابت العقيدة السلفية* التي لن يسكت عنها أهل السنة، وتتمثل في:
 أ- *إقرار الباطل* الوثيقة التي وقعها الإمام تنص على "التعايش" و"الأخوة" مع الرافضة في وقت يقتلون فيه أهل السنة بدماج ويهدمون مساجدهم ودور الحديث.
 ب- *كسر حاجز الولاء والبراء* فالعقيدة السلفية قائمة على الحب في الله والبغض في الله. فكيف يُعقد لواء "الإخاء" مع من يعتقد بكفر كبار الصحابة وزندقتهم ورد القران والكفر بالسنة
 ج- *تخذيل أهل السنة:* في الوقت الذي كان فيه أهل السنة يواجهون المد الصفوي في دماج وبعدها في عدن والضالع ومأرب، خرج الإمام بوثيقة تمنح الغطاء الشرعي لهذا المد تحت مسمى "حقن الدماء"، وهي في الحقيقة "حقن دماء المعتدي وتعبيد الطريق له".
ثالثاً: الرد على دعوى "الاضطرار"
استشهد الكاتب الجاهل بأن الشيخ يحيى الحجوري قد كتب وثائق عند الضرورة. وهذا قياس فاسد وشتان ما بين الثرى والثريا:
 *ووثائق الدفاع مقابل وثائق الاستسلام*  تختلف فالشيخ يحيى ومن معه وقعوا وثائق لفك حصار، أو وقف إطلاق نار، أو خروج بكرامة بعد معارك طاحنة، ولم يوقعوا وثائق تنص على "المؤاخاة الإيمانية" أو الاعتراف بشرعية الفكر الرافضي.
 *محمد الإمام وقع الوثيقة وهو في سعة:* ولم يكن هناك حصار مطبق ولا قتال دائر في مركزه يبرر له كتابة بنود تتصادم مع أصول الاعتقاد.
رابعاً: قلب الطاولة (من علامات المفلس؟)
يقول الكاتب إن الحجاورة "أفلسوا". والرد:
١-  *الإفلاس الحقيقي* هو أن تبيع دماء إخوانك في دماج وعدن وجنوب اليمن وغيرها بـ "ورقة" مع من لا عهد لهم ولا ذمة.
 ٢- *الإفلاس الحقيقي* هو أن تتحول من "شيخ دار حديث" إلى "منظر للتعايش مع المبتدعة والروافض المارقين"، ثم تطلب من الناس أن يظلوا يقدسونك ويحترمونك.
والخلاصة التي تُخرس المرجفين: إن محاولة "الذيب" ومن معه لتصوير القضية كأنها "أحقاد قديمة" هي محاولة بائسة لصرف النظر عن *الجريمة المنهجية التي ارتكبها محمد الإمام وأتباعه*.

إن محمد الإمام لم يسقط بـ "تكتيك" من خصومه، بل سقط بـ *مداد قلمه ومحض أرادته التي صرح بها هو* حين وقع على وثيقة الذل، وسقط بـ لسانه حين أثنى على القتلة والمجرمين.
*فالوثيقة لم تكن مخرجاً لنا، بل كانت "المقصلة" التي ذبح بها الإمام تاريخه المنهجي بيديه.* "الحق أبلج والباطل لجلج"، ولا يرتفع الباطل بمجرد اتهام الناقدين بالهوى، نعوذ بالله منه ومن أتباعه. 

كتبه أبو محمد السماوي وفقه الله 
١٦/ ذي القعدة/ ١٤٤٧ هجرية
تابعنا عبر التليجرام ↯↯↯
وعبر الواتس ↯↯↯

📮جزى الله خيرا من نشرها بين المسلمين.

 

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح