((العتاب الواعي للذكاء الإصطناعي))
برئت
من الذكاء الإصطناعي [1]ومِمن يركبون على الشراع
شراع
الكذب من شعر ونثر[2]على لُجَج الغباء الإجتماعي
فكم
من واقف في الشط عجزا[3]تبجح بالذكاء الإصطناعي
ويحكي
الصوتَ للعلماء زورا[4]وللزعماء: من والٍ وراع
أخا
الكهان لا أفلحتَ يوما[5]ولا أصبحتَ تقضي باليراع
أراك
تخوض في نظم ونثر[6]وتنفخ في الفتيل من الصراع
تُضخم
من أتاك بغير علم[7]ولا حلم ولكن بالفُقاع
مسيلمةُ
الكذوبُ أخوك حقا[8]بسجع والتلاعبِ بالرَّعاع
وأنت
الأعجميُّ بدون شك[9]فمالك تدعي طولا بباع
لسانك
أعجميٌّ والقوافي[10]لها الشعراءُ من أهل الطباع
وأعرابُ
الجزيرة منك أدرى[11]بما في الضاد من خضر المراعي
فإن
يك فيك من نفع فشيءٌ[12]قليلٌ لايُسَاوَى بالضياع
كمثل
الخمر يربو الإثمُ فيها[13]على نفع فتُحرَم باجتراع
تجيب
على السؤال بأي فن[14]و لا تُبدي التهيبَ يالَكَاع
تُبَلدُ
عقلَ مَنْ وَردوك نبعا[15]ومَنْ مَدُّوا لحوضك بالذراع
ويصبح
عقلُ من يرجوك نفعا[16]كسولا ليس يأتي باختراع
وتحفر
للمواهب شر قبر[17]بما تُلقيه من حَشف بصاع
وتُفتي
في المسائل دون علم[18]بما تُفتي وتكذب دون داع
فلو
سألوك عن زيد وعمرو[19]لقلتَ هما نجوم في المساعي
وليس
هما سوى وهم تجلى[20]بعقل السائلين من الرَّعاع
وتنظم
إن سُئِلتَ النظمَ فجا[21]ركيكا ليس يُحمَدُ
بالسماع
وبعض
الشعر يجذب سامعيه[22]وبعض الشعر يجلب للصداع
فلا
نحوا عرفتَ ولاعَروضا[23]ولا فقها... ولا سعةَ اطلاع
تُشوهُ
وجه هذا الشعر صنعا[24]بما تُلقيه من قبح القناع
فلو
همّامُ مرَّ عليك يوما[25]ومرَّ كذا عديُّ بنُ الرَّقاع
لنالا
بالهجاء القبحَ شعرا[26]ونالك منهما حَرُّ المِصاع
أسأتَ
إلى اللسان بما جنته[27]يداك من التعالم
يا صناعي
وصرت
أبا الجهالة كل يوم [28] لنا الجُهال تخفق في البقاع
وأنت
التيسُ حقا مستَعار [29] فَنِبَّ كما تُحِب على اليفاع
فإن
الحق محفوظ بأمر[30]بمعروفٍ ونهيٍ عن ضياع
وما
في الأرض من غنم تراها[31]تُصَانُ من الذئاب بغير راع
أحبُّ
إليَّ من تيس مُعارٍ[32]ومن ثوب الذكاء الإصطناعي
بأن
أُلقَى على وادٍ سحيق [33] وتأكلني الوحوشُ من السباع
ويزعم
أنه من ذا بريء [34] وتحمل وزره بعضُ الرَّعاع
ولم
يفتح سواه لهم طريقا [35] إلى التغرير بالجهل الجماعي
عبد
الكريم الجعمي
٢١/ذو
الحجة /١٤٤٧هـ.
https://t.me/jamiandsabih/1321
