فِي هَذِهِ الرِّسَالَةِ مُنَاقَشَةٌ عِلْمِيَّةٌ مُوَثَّقَةٌ لِمُحَمَّدٍ الْحَاشِدِيِّ الَّذِي حَاوَلَ تَلْمِيعَ الزَّنْدَانِيِّ وَالْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ، وَصَوَّرَ أَنَّ هُنَاكَ تَوَافُقًا بَيْنَ الْإِمَامِ الْوَادِعِيِّ وَالزَّنْدَانِيِّ، وَأَنَّ كُلَّ خِلَافٍ قَدْ طُوِيَ، وَأَنَّ مَا هُوَ مَوْجُودٌ الْيَوْمَ عِبَارَةٌ عَنْ شَائِعَاتٍ، أَوْ هُوَ مِنْ كَلَامِ الْأَقْرَانِ الَّذِي كَانَ سَبُهُ الْوِشَايَاتُ. كَمَا تَضَمَّنَتْ مُنَاقَشَاتٍ لِبَعْضِ الْقَضَايَا الَّتِي طَرَحَهَا. تجد الرسالة منشورة في الموقع الرسمي على الرابط :
أتباع السلف الصالح
وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.
random
آخر الأخبار
random
recent
جاري التحميل ...
recent
التَّلْمِيعُ الْمَشِينُ وَمَوْقِفُ الْإِمَامِ الْوَادِعِيِّ مِنَ الزَّنْدَانِيِّ وَالْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ تَأْلِيفُ: أَبِي سُلَيْمَانَ سَلْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْعِمَادِ
شاهد أيضاً
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة
أتباع السلف الصالح