(*لكم دينُكمْ مَعْشـرَ الرافضهْ*)
لكم دينُكمْ مَعْشـرَ الرافضهْ
وما فِيهِ مِنْ حُـجَجٍ داحِضَهْ
ونحنُ لنا مِلَّةُ المصطفى
وأصحابهِ الأَنْجُمِ الوَامِضَهْ
لكم دُوننا سَبُّ أصحابِـهِ
بهِ أُسِّسَتْ فِكْـرةُ الرافضهْ
وحتى الرسول ففي عِرضِهِ
قَذَاراتُ ألْسُنِـكمْ خائضهْ
ونحنُ لنا حُبُّـهم والفِدى
لهم نَبْـضُ أرواحِنا النابضهْ
ونَـرْقُبُ أحمدَ في آلـهِ
ونُثْـني على أُسْدِهِ الرابضهْ
فلمْ تتبعُوهُ ولا آلَهُ
خُطاكمْ إلى غيرهِ راكضهْ
وإِسلامُكمْ فِرْيَةٌ تُدَّعى
ولا تتحاشونَ مِنْ ناقِضهْ
سيبقى الهدى خالداً ظاهراً
وسُلْطَتُكمْ طَفْرَةٌ عارِضَهْ
سيَنْـتَبِهُ الليثُ مِنْ نوْمِهِ
فلا تأْمَنُوا عيْـنَهُ الغامِضَهْ
شعر / طاهر الحسني
٢٩/ ١٢/ ١٤٤٧
