أَسْئِلَةٌ مُقَدَّمَةٌ مِنْ بَعْضِ النِّسَاءِ ــ لَيْلَةَ الْأَحَدِ 5 صَفَرٍ ١٤٤٨ هِجْرِيَّةً
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ:
مَا حُكْمُ دُخُولِ النِّسَاءِ فِي الْمَجْمُوعَاتِ الْمُخْتَلِطَةِ بِالرِّجَالِ بِحُكْمِ تَعَلُّمِ الدِّينِ وَتَحْمِيلِ الدُّرُوسِ وَالْمُحَاضَرَاتِ؟
السُّؤَالُ الثَّانِي:
مَا حُكْمُ مُرَاسَلَةِ الرَّجُلِ الْأَجْنَبِيِّ لِلْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ فِي مَجَالِ الدَّعْوَةِ فَقَطْ وَالنُّصْحِ وَالتَّوْجِيهِ لَهَا، وَالْعَكْسُ مِنْ ذَلِكَ بِمَعْنَى مُرَاسَلَةِ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ الْأَجْنَبِيِّ فِي هَذَا الْمَجَالِ؟
السُّؤَالُ الثَّالِثُ:
يُوجَدُ نِسَاءٌ طَالِبَاتُ عِلْمٍ يَخْرُجْنَ كُلَّ أُسْبُوعٍ إِلَى الْقُرَى الْمُجَاوِرَةِ لِإِقَامَةِ دُرُوسٍ وَمُحَاضَرَاتٍ وَتَعْلِيمٍ لِلنِّسَاءِ، مَعَ الْعِلْمِ أَنَّ بَعْضَ الْقُرَى قَرِيبَةٌ مِنْ قَرْيَةِ الدَّاعِيَةِ الَّتِي تَخْرُجُ، وَبَعْضَ الْقُرَى بَعِيدَةٌ، وَإِذَا نُصِحْنَ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ لَا يَصْلُحُ، يَقُلْنَ: إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا بَأْسَ بِهِ، وَأَنَّ هَذَا مِنْ نَشْرِ الدِّينِ. فَمَا رَأْيُ فَضِيلَتِكُمْ فِي هَذَا؟ نَرْجُو التَّوْضِيَحَ وَالتَّوْجِيهَ بِمَا يَلْزَمُ.
السُّؤَالُ الرَّابِعُ:
يُوجَدُ مَجْمُوعَةُ نِسَاءٍ طَالِبَاتِ عِلْمٍ، وَإِذَا تَزَوَّجَتْ إِحْدَاهُنَّ تَقُومُ بَقِيَّةُ النِّسَاءِ بِعَمَلِ تَهْنِئَةٍ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ، وَمِمَّا يَكْتُبْنَ فِي التَّهْنِئَةِ: اسْمُهَا وَاسْمُ زَوْجِهَا وَاسْمُ قَرْيَتِهَا وَاسْمُ قَرْيَةِ زَوْجِهَا، ثُمَّ يَكْتُبْنَ فِي آخِرِ التَّهْنِئَةِ أَنَّ هَذِهِ التَّهْنِئَةَ لِلْعَرُوسَيْنِ الْغَالِيَيْنِ.
فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة الأحد
٥ صفر
١٤٤٨ هجرية
ثابت الحضرمي