هَلْ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ: «لِلَّهِ تَعَالَى أَسْمَاءٌ وَصِفَاتٌ جَاءَ بِهَا كِتَابُهُ وَأَخْبَرَ بِهَا نَبِيُّهُ أُمَّتَهُ، لَا يَسَعُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ رَدُّهَا؛ لِأَنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِهَا وَصَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْقَوْلُ بِهَا فِيمَا رَوَى عَنْهُ الْعُدُولُ، فَإِنْ خَالَفَ ذَلِكَ بَعْدَ ثُبُوتِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ، أَمَّا قَبْلَ ثُبُوتِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ فَمَعْذُورٌ بِالْجَهْلِ... إِلخْ»، فَهَلْ فِيهِ دَلِيلٌ فِي الرَّدِّ عَلَى مَنْ يُنْكِرُ وُقُوعَ الْجَهْلِ فِي الْمَسَائِلِ الْعَقَدِيَّةِ اسْتِنَادًا لِمِثْلِ هَذَا؟
فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
مكة المكرمة
ليلة الجمعة
١٤ ربيع الثاني
١٤٤٨ هجرية