أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

سُئِل الوَالِد الشَّيخ يحيىٰ بن عَلِي الحجُورِي حَفِظهُ الله عَنْ القُنُوت على الرافضة وأعوانهم فِي الصَّلَوَات الخَمْس .فأجاب: نعم هذا مشروع

 


بسم الله الرحمن الرحيم 


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: 


سُئِل الوَالِد الشَّيخ يحيىٰ بن عَلِي الحجُورِي حَفِظهُ الله عَنْ القُنُوت على الرافضة وأعوانهم فِي الصَّلَوَات الخَمْس .


فأجاب: نعم هذا مشروع 

ففي هذه الأيام تجرأ الرافضة أخزاهم الله على مقدسات المسلمين  وحرماتهم  فهم في بلاء ومحنة ومكر بهم من الرافضة وأعوانهم خصوصا  أهل السنة في البلاد اليمنية وقد ذم الله عزوجل من لم يتضرع إليه فقال: 

﴿وَلَقَد أَرسَلنا إِلى أُمَمٍ مِن قَبلِكَ فَأَخَذناهُم بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعونَ فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ ما كانوا يَعمَلونَ﴾ 


وقال تعالى: 

﴿وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَمَا استَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَّعونَ﴾


والقنوت في النوازل لقومٍ مستضعفين أو على قومٍ مجرمين عملٌ بسنة رسول الله ﷺ كما قنت على الذين قتلوا القراء ظلماً .


فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا يَلْعَنُ رِعْلاً وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ " متفق عليه 


وأخرج البخاري رحمه الله في صحيحه:

مِن حَديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: "أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ قَنَتَ اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ "


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى:

 "فيكون القنوت مسنونًا عند النوازل، وهذا القول هو الذي عليه فقهاء أهل الحديث، وهو المأثور عن الخلفاء الراشدين" 


وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد:

 "وكان هديه - ﷺ - القنوت في النوازل خاصة، وترْكَه عند عدمها " 


قال النووي رحمه الله في شرح مسلم:

"والصحيح المشهور أنه إذا نزلت نازلة كعدو وقحط ووباء وعطش وضرر ظاهر بالمسلمين ونحو ذلك، قنتوا في جميع الصلوات المكتوبة


وبالله التوفيق 


ليلة الجمعة 

١٤ /ربيع الثاني/ ١٤٤٨هـ

نَقلهُ: إبراهيم بن يحيى الحجوري.

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح