عَلَى مَاذَا يَعُودُ الضَّمِيرُ فِي حَدِيثِ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»؟ هَلْ يَعُودُ الضَّمِيرُ عَلَى صُورَةِ اللَّهِ أَمْ عَلَى صُورَةِ آدَمَ؟ وَإِذَا كَانَ الْأَوَّلَ؛ فَكَيْفَ يَكُونُ التَّوْجِيهُ؟ ثُمَّ هَلْ صَحَّتْ رِوَايَةُ: «عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ»؟
فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
مكة المكرمة
ليلة الجمعة
١٤ ربيع الثاني
١٤٤٨ هجرية
https://sh-yahia.net/show_sound_17935.html