المَعْرُوفُ
عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ السَّلَامَ وَالرَّدَّ عَلَيْهِ لَا يَسْبِقُهُمَا
شَيْءٌ، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْتِيَ بَعْدَهَا الكَلَامُ، لَكِنْ قَبْلُ لَا
يَسْبِقُهَا شَيْءٌ، غَيْرَ أَنَّهُ أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ حَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ
بَشِيرٍ الحَارِثِيِّ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَمَّا دَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ: «مَرْحَبًا وَعَلَيْكَ
السَّلَامُ»، فَقَدَّمَ مَرْحَبًا، فَهَلْ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ ذَلِكَ؟
فضيلة الشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه
الله
مكة المكرمة ليلة
الجمعة ١٤ ربيع الثاني ١٤٤٨ هجرية