بعد أن دعا ولي الأمر رشاد العليمي حفظه الله وسدده
إلى النفير العام واستعادة مؤسسات الدولة والمحافظات المحتلة من قبل الرافضة الحوثيين
ثم أعقب البيان بيانا صارما أعلن فيه رئيس البلاد حربا مفتوحة شاملة على الرافضة الحوثيين الانقلابيين
وأفتى علماء السنة في داخل اليمن وخارجه وحثوا على جهاد الرافضة وأنه من أعظم القربات
وقام سوق الجهاد في سبيل الله في جميع ربوع اليمن وبدأت تتساقط فلول الرفض في المخا وفي الساحل الغربي وغيره كما تتساقط أوراق الخريف
ظهر علينا هذه الأيام محمد الإمام كعادته -أصلحه الله وألهمه رشده-
مخذلا ومثبطاً عن الجهاد في سبيل الله
فكان لا بد لمثل هذا الصنف المخذل الذي قد تسري سمومه إلى قلوب بعض المجاهدين في سبيل الله
ممن لم يعرف ضلال هذا الرجل ومخالفته لجميع علماء العصر ممن يعتد بعلمهم وبفتاويهم
انبرى له أسد من أسود السنة غيرة على دين الله
ونكاية بأهل البدع من أمثال محمد الإمام صاحب معبر والصوفي القبوري عمر بن حفيظ
وهو فضيلة الشيخ أبي عبدالله محمد باجمال-حفظه الله ورعاه-
بهذا الرد القوي والذي هو بعنوان :
الرد الغليظ
الكاشف لتوافق محمد الإمام مع الصوفي ابن حفيظ (في أن جهاد الحوثيين قتال بين مسلمين)
ظهر السبت 22 ربيع الآخر عام 1448 هـ
أتباع السلف الصالح
وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.
random
آخر الأخبار
random
recent
جاري التحميل ...
recent
جميع الحقوق محفوظة
أتباع السلف الصالح