*🎙️نكتة في بيان تناقض الحوثي في حربه على اليمن ونصرة غزة🎙️*
*🟢 لفضيلة الشيخ المجاهد أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الزُّعكري حفظه الله.*
🔸🔹🔸🔹🔸🔹
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد. كم تغنى الحوثي بمظلومية أهل غزة وحصار اليهود لأهل غزة وضرب اليهود لبيوت غزة، وكانوا ظالمين لكن الحوثي كان كاذباً، ولذلك يستخدم هذا النهج وهذا السبيل على هذه البلاد، بدءاً بالحصار الشديد الذي كان يقوم به على أهل دماج وهذه الأيام على أهل تعز، مدينة فيها الأطفال وفيها النساء وفيها الزمنة وفيها المستضعف وتحاصر، يمنع عن دخولها الطعام والغاز بل والشراب، منع حتى وايتات الماء من الدخول إليها،
فلو كان صادقاً أنه ضد الظلم ما فعل نفس الظلم وقام بنفس الجرائم،
وهذه المظلوميات ما تذهب بالتقادم فإن الله عز وجل يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وكل مظلمة يرتكبها الإنسان هو يسيء بها إلى نفسه ابتداءً، مع أنه يسيء إلى المجتمع الذي هو فيه لكن هو يسيء إلى نفسه ابتداءً، يعرضها للعنة الله ولغضب الله ولنقمة الله ولعذاب الله،
فنسأل الله أن يفرج عن عباده المستضعفين
وأن ينصر عباده المؤمنين الموحدين
وأن يعاجل اليمن بفرج من هذا العدو الغاشم المهين،
هذا فقط لتعلموا أن المدعين كثير لكن أفعالهم تخالف أقوالهم، مدينة تحاصر فيها السكان بالمليون لا يوجد فيها الغاز والدقيق قد صار بأثمان يعجز عنها أكثر الناس، وما السبب؟
هو الذي أتاهم، هو الذي قصدهم،
ومن دافع منهم دافع عن نفسه،
دافع عن دينه،
دافع عن عرضه،
دافع عن أرضه،
وإلا فالباغي ابتداءً هو الحوثي منذ بغى في مران إلى هذا اليوم، وهو المبتدئ للبغي والمتجاوز في البغي والمسرف في البغي، وهكذا بقية المناطق إنما نذكر مدينة تعز لما هي فيه من ضيق الحال من الحصار،
وإلا قبائل الصبيحة إيش فعلت به؟
هل جاءته إلى جبله ومنطقته؟
لا، ومع ذلك يتعدى عليها ولن يترك شبراً إلا وتعداه إلا أن يُصد أو يُرد وإلا فطبيعته العدوان، وفي المثل العربي "الطبع غلاب"، فطبيعة الحوثي العدوان
حتى وإن حاول أن يمثل أنه لا يعتدي طبيعته تغلبه ويعتدي ويتجاوز.
.........................
✍🏻يونـس القـاضي
❄️❄️❄️❄️❄️❄️
.png)