🌟 أهمية الإعلام في إيصال الحق وبيانه للناس 🌟
في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات وتتصارع فيه الرسائل، يبقى للإعلام دورٌ عظيم في كشف الحقيقة ورفع الجهل عن الناس. لقد أصبح الإعلام اليوم منبرًا مفتوحًا، تُسمَع من خلاله الكلمة الصادقة كما تُسمَع الكلمة الباطلة، وتتزاحم على الناس المعلومات؛ فمن حمل لواء الحق وجب عليه أن يُبَلِّغ، وأن يكون صوته حاضرًا وسط هذا الضجيج.
📌 وإن من أعظم ميادين الإعلام اليوم: شبكات التواصل الاجتماعي؛ فهي تصل إلى الناس في بيوتهم، في هواتفهم، في دقائق معدودة. كلمةٌ صادقة، أو مقطع نافع، أو منشور مخلص… قد يفتح الله به قلوبًا، ويهدي به نفوسًا، ويرفع به جهلاً، ويُسقِطُ به شبهة.
💡 الواجب اليوم ليس أن نترك هذه المنصات للباطل، بل أن نُحسن استعمالها، وأن نجعلها طريقًا لرسالة الحق والهدى والرحمة. فكم من إنسان عرف الحق من منشور! وكم من قلب اهتدى بسبب كلمةٍ مرئية أو مكتوبة!
🔹 الإعلام رسالة… ومن يحمل رسالة الحق يجب أن يكون أبلغ صوتًا، وأوضح بيانًا، وأقوى حضورًا.
🔹 والناس بحاجةٍ إلى من يشرح لهم الحق برفق، ويبين لهم الدين بحكمة، ويقدّم لهم المعلومة الصحيحة من غير غلوّ ولا تفريط.
فلنجعل أقلامنا وعدساتنا ومنشوراتنا جسورًا إلى الخير، لا إلى الفتنة، وإلى الهدى لا إلى الضياع.
ولنستشعر أن كل كلمة ننشرها مسؤولية، وكل معلومة نكتبها شاهدٌ لنا أو علينا.
📢 كن صوتًا للحق… فإن الناس اليوم أحوج ما يكونون للكلمة الهادية التي تُطمئن، وتُبصّر، وتدلّ على الطريق المستقيم.
✍️كتبه أبو محمد طاهر السماوي وفقه الله
٢٥/جمادى الأولى/١٤٤٧هجرية
*نسأل الله أن ينفع بها الإسلام والمسلمين*
المصدر:👇