أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

تحذير للمحسنين والمتبرعين: احذروا أن تُسلَّم المساجد لأهل البدع أو لطلاب الدنيا

 


*📮تحذير للمحسنين والمتبرعين: احذروا أن تُسلَّم المساجد لأهل البدع أو لطلاب الدنيا* 


*🚨أولًا: المساجد أمانة عظيمة* 


فيجب أن يعلم المتبرع الكريم أن المسجد ليس مشروعا اجتماعيًا، ولا ساحة نفوذ، ولا مجالًا لتصفية الحسابات، ولا مكانًا لتجارب أصحاب الأهواء المسجد بيت الله، قال تعالى:

﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾.

فليس لأحدٍ أن يجعلها منصّة لهواه، أو سلّمًا لشهرته، أو وسيلة لفتن أو ترويج بدعة أو دعوة باطلة.


*🚨ثانيًا: من سلّم المسجد لأهل البدع فقد أعانهم على باطلهم* 


إن من أخطر ما يفعله بعض المحسنين من غير قصد أن:

يسلّم إدارة المسجد أو مال المسجد أو حاجيات المسجد أو فتح أبواب المسجد لأصحاب أفكار منحرفة أو أصحاب مشاريع دنيوية، فيحوّلون المسجد من: بيت ذكر وعبادة وعلم وتعظيم لله إلى:

مكان للدعاية، أو نشر منهج باطل، أو جمع الأموال، أو الترويج لآراء مخالفة للسُّنّة، أو الاجتماعات الخاصة، أو التعصّب الحزبي والقبلي وهذا من التعاون على الإثم والعدوان.

قال تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.


*🚨ثالثًا: أهل البدع يُفسدون المساجد من حيث لا يشعر الناس*


أهل الأهواء إذا تولّوا شؤون المسجد حرفوا العلم، وأبعدوا أهل السُّنة، ومنعوا الكلمة الشرعية، وأدخلوا الكتب المشتبهة، وصرفوا التبرعات لغير وجهها، وأشغلوا الناس بمناهج ليست من هدي النبي ﷺ، وأفسدوا الاجتماع، وفرّقوا الجماعة، وأدخلوا الفتن بين المصلين وهذا هو حال أصحاب الأهواء عبر التاريخ.

قال ابن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم».

فكيف بمن يسلّم مفاتيح بيت الله لمن لا يؤتمن على الدين؟!


*🚨رابعًا: استعمال المسجد للدنيا جريمة شرعية* 

المسجد لم يبنَ: للرياضات، ولا للتجمعات القبلية، ولا لاستعراضات النفوذ، ولا للعلاقات الشخصية، ولا لتجارة، ولا لإظهار اسم القبيلة أو الحزب، ولا لمناسبات ليست من شأن المسجد.

قال ﷺ: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك». فإن كان البيع منهيًا عنه … فما بالك بمن يجعل المسجد: مكانًا للدعاية لأفكاره؟ أو منصة لبدعته؟ أو مصدرًا للمال الدنيوي؟ أو وسيلة لتحقيق نفوذ وشهرة؟ هذا أعظم وأعظم.


*🚨خامسًا: المتبرع محاسَب على أين وضع ماله* 

قال ﷺ: «لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل… عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه».

ومن وضع مالًا في يد لا تصلح للمسجد، أو سلّط صاحب بدعة على بيت الله، فقد: خان الأمانة، وضيع الوقف، وأعان على الفتنة، وكان شريكًا في الإفساد.


1- سلّموا المسجد لمستقيم على السنة صافِ العقيدة، ظاهر الصلاح، بعيد عن الشبهات.

2- سلّموا الإدارة ليد أمينة معروفة بالنزاهة لا تغترّوا بالمنصب أو بالكلام أو بحسن الواجهة.

3- لا تعطوا التبرعات نقدًا بلا رقابة اجعلوا سجلات فواتير إثباتات تقارير فالمال بلا ضبط مفسدة.


4- راجعوا المسجد باستمرار

لا يكفي أن تتبرع مرة وتمضي

راقب الكتب الداخلة النشاطات الدروس كيف تُصرف الأموال من يستخدم المسجد؟ ولأي غرض؟


5- لا تقبلوا أن يكون المسجد مركزًا لأي مشروع دنيوي مهما كان نوعه.


6- قدّموا نصائح واضحة للقائمين على المسجد قولوا لهم بوضوح هذا مال لله وهذه بيوت الله وهذه الأمانة عظيمة ولا نرضى استخدام المسجد إلا لطاعة الله وحده


فيا أهل الخير…

أنتم مفاتيح رحمة، فلا تكونوا مفاتيح فتنة.

وأنتم بناة مساجد، فلا تكونوا ـ من غير قصد ـ بناة حصون للبدع. وأنتم أهل معروف، فلا تجعلوا المعروف طريقًا للمنكر.

احفظوا مساجدكم، واحفظوا أموالكم، واحفظوا نياتكم،

ولا تسلّموا بيوت الله إلا لمن يعظّمها، ويعرف قدرها،

فإن فساد المسجد فسادٌ للحيّ كله.

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾.

والله يجعل عملكم في هذه المساجد نورًا لكم يوم القيامة، وسببًا لرفعة الدرجات.


✍كتبه أبو محمد طاهر السماوي وفقه الله 

١٨/جمادى الآخر/١٤٤٧هجرية 

الصمدة -مارب -اليمن

*نسأل الله أن ينفع بها الإسلام والمسلمين*


════ ❁✿❁ ════

https://t.me/taheer77

       ════ ❁✿❁ ════

https://whatsapp.com/channel/0029VaZw3Y5HbFUzMEIXOv1y

*✍ انشـــر.فنشر.العــلم.من.أجل.القربـــات.ms*

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح