أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

✍🏻نصيحة لك يا أخي في مدح الدول:


 

✍🏻نصيحة لك يا أخي في مدح الدول:


جاء عن كعب بن عجرة ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ونحن في المسجد خمسة من العرب وأربعة من العجم ، فقال : " أتسمعون ؟ " قلنا : سمعنا ، مرتين ، قال : (اسمعوا ، إنه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ، وليس بوارد علي الحوض ، ومن لم يدخل عليهم ، ولم يصدقهم بكذبهم ، ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه ، وسيرد علي الحوض) وهو حديث حسن بإذن الله تعالى.[ كما في صحيح النسائي (4219) للألباني]


هذا الحديث يبين للعاقل الصالح اللبيب  في هذه الأيام التي نعيش فيها حالة هذا الحديث أن يجتنب الدول والسياسات والحكومات وأهلها وأن يسعى في الحفاظ على نفسه ودينه.


ولا تمدح نظام من الأنظمة الآن. مدحا مطلقا ولا تتعصب له ولا تجادل عنهم ولا تمار فيهم أبدا. ولتجتنب مداخلتهم ومخالطتهم والاقتيات من تحت أيديهم وكن على بعد منهم هذا سبيل السلامة كما جاء عن أبي هريرة مرفوعًا: (يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة، ووزراء فـسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة؛ فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يكونن لهم كاتبًا، ولا عريفـًا، ولا شرطيًا). [رواه الطبراني، وصححه الألباني في إرواء الغليل، (2665)] 


وإنما عليك لهم - يا عبدالله -الطاعة فيما أذنت به الشريعة الإسلامية مما أمروا به في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومما هو مباح وليس عليك فيه أثم. وليس لك طاعتهم فيما حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.


ولتحذر يا عبد الله من التأليب عليهم والتثوير ضدهم لأن هذا فساد للمجتمع جميعا وفتح لباب الفساد في الأرض والقتل وسفك الدماء وخراب الديار.


فعن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم) قيل: يا رسول الله! أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: (لا؛ ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه؛ فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يدًا من طاعة). رواه مسلم


فهل بعد هذا البيان من بيان وإيضاح مما نحتاجه في معاملة الرعاة والأمراء والسلاطين.

 وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه


كتبه 

أبو محمد طاهر السماوي وفقه الله لطاعته 

٢٤/ شعبان/١٤٤٦هجرية

https://t.me/taheer77

    ════ ❁✿❁ ════

https://whatsapp.com/channel/0029VaZw3Y5HbFUzMEIXOv1y/708

*✍ انشـــر.فنشر.العــلم.من.أجل.القربـــات.ms

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح