عندنا في يافع مساجد قديمة فيها قبور يشرك فيها بأنواع الشرك الأكبر من الذبح والسُرج والقربان وغير ذلك، والآن الحمد لله تركوا هذا، وبقيت الأماكن موجودة المسجد والقبر، فقام أحد الإخوة وهدم القبر، فقام عليه أهل المنطقة ومنعوه من التخريب لهذه المساجد التي فيها القبور الشركية، ما الذي يفعله أهل السنة تجاه هذه المساجد، وما نصيحتكم
فضيلة الشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله
ليلة السبت ٢ شوال ١٤٤٧ هجرية
ثابت الحضرمي