السُّؤَالُ الأَوَّلُ:
مَا مَعْنَى أَهْلِ الفَتْرَةِ؟
السُّؤَالُ الثَّانِي:
لَعَمْرُ اللَّهِ، هَلْ هِيَ صِفَةٌ أَمِ اسْمٌ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؟
السُّؤَالُ الثَّالِثُ:
رَجُلٌ يَعْمَلُ فِي عَمَلٍ، وَيَتَعَامَلُ فِي عَمَلِهِ بِالْكَذِبِ وَالْغِشِّ وَالِاحْتِيَالِ، هَلْ رِزْقُهُ حَلَالٌ أَمْ حَرَامٌ؟
السُّؤَالُ الرَّابِعُ:
هَلْ يَجُوزُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَةِ الجُمُعَةِ؟
السُّؤَالُ الخَامِسُ:
هَلِ المَرْأَةُ تَلِدُ فِي الجَنَّةِ، وَتَتْعَبُ مِثْلَ تَعَبِ الدُّنْيَا؟
السُّؤَالُ السَّادِسُ:
رَأَيْنَا فِي كِتَابِكُمُ «الطَّبَقَاتِ» ذِكْرَكُمْ لِلطُّلَّابِ وَالمَشَايِخِ، وَبَعْضُهُمْ قَدْ تَحَزَّبَ، وَمِمَّا رَأَيْنَا فِي ذَلِكَ:
أَنَّ بَعْضَهُمْ يُحَقِّقُ مُجَلَّدًا مِنْ «المُحَلَّى» لِابْنِ حَزْمٍ، وَبَعْضَهُمْ يُحَقِّقُ مُجَلَّدًا مِنْ «فَتْحِ البَارِي»، فَهَلْ خَرَجَ هَذَانِ الكِتَابَانِ؟
فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة الأربعاء
٢٧ شوال
١٤٤٧ هجرية
https://sh-yahia.net/show_sound_17537.html
ثابت الحضرمي