البيان حول صلاتنا على الجنازة التي أتى بها الحوثيون إلى مسجدنا قبل سنين في الحوبان
أخوكم / عبد العزيز بن راشد . غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين .
الاثنين 1/ ذو الحجة/ 1447هـ
****////****
بسم الله الرحمن الرحيم.
أخونا الفاضل الداعي إلى الله عبد العزيز بن راشد حفظه الله ووفقه ممن أوذي في سبيل الدعوة إلى الله وأخرج من مسجده وهو الآن قائم بالدعوة في جهة حيس،
وقد التقيت به في مسجده وألقيت كلمة في مسجده وتشاركنا في المحاضرة بالحيمة ورأيت فيه التواضع والدماثة في الأخلاق وتذاكرنا في بعض المسائل العلمية
ما حصل منه حصل بنوع تأول ذكره في مقاله وتراجع عنه وأبدى ندمه وبيانه كاف لا غبار عليه
ونحن نطالب البرامكة الذين هم الآن في المناطق المحررة ممن حصل منهم تهور وتطبيع مع الرافضة وثناء أن يكونوا شجعانا ويعلنوا براءتهم ومنهم:
علي بن راشد الذي له في عدن سنوات نطالبه أن يتبرأ من تلميعه لعبد الملك الحوثي ودعائه له بالحفظ والرعاية والتوفيق واعتباره ولي الأمر لهم ،
وهكذا نعمان الوتر الذي برأ الحوثيين من الرفض بل ولم يدخر إظهار إعجابه بسيدهم وأن رسائله لامست قلبه وأنها وصلت مكانها وفهمت ولا ندري ما الفحوى!
وله سنوات في المناطق المحررة فلماذا لا يتبرأ ولا يخرج بيانا
إنه التطبيع المنبثق من تلك الوثيقة الأخوية بينهم وبين الرافضة
فكونوا شجعانا وبينوا ؟!
كتبه علي بن رشيد العفري وفقه الله