أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الثُّلَاثَاءِ 18 ذِي الْقَعْدَةِ 1447 هِجْرِيَّةً


فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةُ الثُّلَاثَاءِ 18 ذِي الْقَعْدَةِ 1447 هِجْرِيَّةً 

 


السُّؤَالُ الْأَوَّلُ:


مَا حُكْمُ تَارِكِ الصَّلَاةِ عَمْدًا؟


السُّؤَالُ الثَّانِي:


 هَلْ مَلَكُ الْمَوْتِ مُوَكَّلٌ بِقَبْضِ أَرْوَاحِ كُلِّ ذِي رُوحٍ، مِنْ إِنْسَانٍ وَجَانٍّ وَحَيَوَانٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ، أَمْ هُوَ خَاصٌّ بِأَرْوَاحِ بَنِي آدَمَ؟


السُّؤَالُ الثَّالِثُ:


 هَلْ يَصِحُّ وُضُوءُ مَنْ كَانَ فِي جَسَدِهِ وَشْمٌ، مَعَ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَتِهِ؟ وَمَا نَصِيحَتُكُمْ لَهُ؟


السُّؤَالُ الرَّابِعُ:


 قَوْلُ الْوَاعِظِ: «رَاقِبِ اللَّهَ»، هَلْ هُوَ عَلَى مَعْنَى أَنْ تَسْتَشْعِرَ رُؤْيَةَ اللَّهِ لَكَ وَاطِّلَاعَهُ عَلَيْكَ؟ وَهَلْ لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ذِكْرٌ فِي الْقُرْآنِ أَوِ السُّنَّةِ؟


السُّؤَالُ الْخَامِسُ:


 هَلْ يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ لِأَخِيكَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكَ»؟


السُّؤَالُ السَّادِسُ:


 أَنَا وَأَخِي مَطْبَخُنَا وَاحِدٌ، وَمَصَارِيفُنَا وَاحِدَةٌ، [ وَالرَّاشِنُ وَاحِدٌ]، وَإِنَّمَا كُلُّ وَاحِدٍ مُنْعَزِلٌ فِي بَيْتٍ، وَيَفْصِلُ بَيْنَنَا حَوْشٌ؛ فَهَلْ تَكْفِينَا أُضْحِيَةٌ وَاحِدَةٌ؟


السُّؤَالُ السَّابِعُ:


 امْرَأَةٌ فَوَّضَتْ مَهْرَهَا لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ، فَلَمْ يُعْطِهَا الزَّوْجُ الْمَهْرَ، وَلَا يَصْرِفُ عَلَيْهَا، وَالْآنَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ لَا يَفْعَلُ لَهَا شَيْئًا، وَلَمْ يُعْطِهَا مَهْرَهَا؛ فَهَلِ الْعَقْدُ صَحِيحٌ؟ وَهَلْ يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَطْلُبَ الْخُلْعَ؟



 فضيلة الشيخ العلامة 

 

  يحيى بن علي الحجوري 


           حفظه الله 


          ليلة الثلاثاء 


          ١٨ ذي القعدة 


           ١٤٤٧ هجرية 

  


https://sh-yahia.net/show_sound_17627.html


ثابت الحضرمي

 

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح