بسم الله الرحمن الرحيم
[وشهد شاهد من أهلها]
من المصعفقة والصعافقة على مكر دعاتها
الحلقة الأولى: شهادة المصعفقة على المصعفقة
يا من التبس عليه الحكم على مركز الفيوش والذي صار فرعا من وثيقة الإمام مع الحوثي؛ هاك الشاهد من أهلها يعرفك بالحكم عليهم:
▫️شهادة المصعفق أسامة عطايا حول مَن وراء إنشاء مركز الفيوش الذي ما زال يؤيده !
إذ قال: [هاني بن بريك.. ومعه عرفات المحمدي تلميذه وفرخه.. وكذلك فرخه الثاني: محمد غالب، ورفيقهم الرابع: عبد الرؤوف.. هم نواة الحزب الجديد، هم نواة الصعافقة، ...كان لهم أثر كبير في تغيير مسار نظرة المشايخ للدعوة اليمانية ولما حصلت المشكلة بسبب مركز الفيوش وبناء مركز الفيوش.. هؤلاء الأربعة.. عملوا حملة شرسة لإسقاط يحيى الحجوري عن دماج وكرسي دماج]!
قلتُ: فهؤلاء هم من خطط لإنشاء مركز الفيوش، ثم انقلبوا عليه، واتفقنا جميعا على باطلهم؛ أفلا يكون هذا مُعرِّفاً بباطل مركز الفيوش إذ هؤلاء أساسه؟!
▫️*وشابه* المصعفق أسامة بين مركز صالح البكري وبين مركز الفيوش، وما هي الدول التي دعمته بقوله:
[رأى بعض التجار استكمال مشروع صالح البكري لكن بوجوه جديدة ومكان جديد، واستخدم فيه هاني بن بريك لكن بدل ما يكون قطر: الإمارات ،.. لكن أول قطر وأنيس اليافعي.. وهكذا كذا تجار.. المسألة تجارية، فأرادوا بناء المركز في الفيوش...دخل الشيطان هاني.. وعرفات ومحمد غالب وعبد الرؤوف.. أرادوا يعملوا مركزا في الفيوش.. الذي وجدوه مناسبا ويضاهي يحيى الحجوري..: الشيخ عبدالرحمن.. فاختاروه.. بدأوا يسجلون يعملون دعاية من تحت: الأرض بخمسة آلآف القطعة.. فصار هناك بيع... بداية الخلاف بطريقة التسجيل والشقاق كانت من تحت رأس هاني بن بريك.. رأس الصعافقة في ذلك الوقت وكان يخدع المشايخ.. استطاع أن يخترق السلفيين ومعه عرفات.. من هنا بدأت المشكلة حتى انتهت بطرد الشيخ عبدالرحمن من دماج]!
قلتُ: فانظروا يا أهل مركز الفيوش من الذي أنشأكم تجاريا بلسان صاحبكم؟! واعتبروا بقوله من أنكم تبع نواة الحزب الجديد، وأنهم وأنكم سبب بداية الخلاف والشقاق، وأنهم من اختار عبد الرحمن مرعي شيخا لكم؟!
فإذن المصعفقة هم ضحية الصعافقة
وقد شهد علي حذيفي بتاريخ9جمادى الأولى1437 هجرية
فقال: [جمع من الفضلاء كانوا يشتكون من طريقة عبد الرحمن مرعي قبل فتنة الوثيقة، ومن هؤلاء:.. هاني بن بريك: له جميل كبير على عبد الرحمن مرعي، لا أظنه قادرًا على رد الجميل ما بقي على قيد الحياة إلا أن يشاء الله، فهو الذي عرّف المشايخ في السعودية بعبد الرحمن مرعي، وبيّن لهم أن الحجوري ظلمه، فنصروه، ولولا الله ثم هاني بن بريك ما عرفوه.]
وهاني قد عُرف مآله، نسأل الله الهداية.
فيا أيها العقلاء في مركز الفيوش
إذا كان وراء إنشاء مركزكم ما قاله أسامة عطاياكم هي: قطر والإمارات؛ فمن وراء قناتكم ومجاهيلكم الاستخباراتية والتجسسية، لاسيما بعد فتوى الرازحي مع الإمام والبرعي فيها؛ بقولهم: [وبالنسبة لهذه القناة فقد أُسِّست على غير علم ومعرفة مشايخنا، ثم بعد ظهورها، رأى مشايخنا.. نصحهم وتوجيههم بالكف منذ زمن.. لأنهم غير معروفين لدينا-ويخبرهم بأن المشايخ يرون أن يكفوا عن هذه الردود،.. فلم يلتفتوا لذلك، ولم يردوا إلينا خبرا حتى ساعتنا هذه، فهؤلاء يمثلون أنفسهم لا يمثلون دعوة أهل السنة والجماعة..]
أبعد هذا تشاركون فيها ومن تستقون؟!
كتبه وأعده/عبده بن حسين
6محرم1448هـ
رابط الملف pdf👇
