بسم الله الرحمن الرحيم
نُشر قبل أيام تقرير لما سموه باللقاء العلمائي الموسع في محافظ إب في 12: صفر / 1448هـ والذي أقامه الحوثيون في "مسجد البر" وقد حضره عدد من الخانعين والمطبِّعين وكان من أبرز من حضر وشارك هو الشيخ الضال الدكتور محمد بن محمد المهدي – هداه الله – فلما رأيتُه وسمعتُ كلامه تذكرت مباشرة قول الإمام المصلح الكبير مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله فيه كما في «تحفة المجيب » (ص191) : وأما (محمد المهدي) فأخشى عليه من أن يجن، فإنه يعتبر أخسر شخص في جمعية الحكمة لأن أهل إب كانوا مطيعين له ومحبين له، والآن قد تفلتوا عليه، فلم يبق معه إلا مبنى الجمعية، يصعد وينْزل فيها. فعظم الله أجر أهل السنة في محمد المهدي ، وقال في نفس الكتاب والصفحة في الحاشية : وبعد هذا فقد انسلخ من السنة بل يخشى عليه أن ينسلخ من الدين فقد تدهور تدهورًا مشينًا.
وممن عرفتهم أيضا من المتكلمين علي العُكَام -أصلحه الله- صاحب جمعية الإحسان وأنا أعرفه جيدا ، وهو صار أشبه ما يكون بأحد زنابيلهم يشاركهم في كثير من المناسبات والاحتفالات ، وهو سيء الحال من قبل ومن بعد وازداد سوءا مؤخرا ، نسأل الله العافية .
وقد حضر آخرون أكثرهم من أصحاب الجمعيات والإخوان ويوجد بعض ممن ينتسب إلى السنة ، كزاهر الشهاري ممثلاً لابن حزام وحسين الشراعي ممثلا عن البرعي حسب ما نشره مثنياً عليهم الحوثي حزام الأسد عضو مكتبهم السياسي ، وهذا من الخذلان، والعياذ بالله، ونسأل الله العافية .
فلا يجوز حضور مجالس الرافضة الحوثية تحت أي مبرر وغطاء، ويجب السعي في الحفاظ على العقيدة بكل وسيلة وعدم التساهل تحت ستار الحفاظ على الدعوة ، أي حفاظ عليها وأنت تهدمها بمثل هذه الأفعال ، فالحفاظ عليها معلوم من معنى الحفاظ ومن أبرز ذلك مباينة الرافضة وعدم مجالستهم أو مخالطتهم ، ورحم الله أبا الْجَوْزَاءِ، وذكر أصحاب الأهواء، فقال: والذي نفسي أَبِي الْجَوْزَاءِ بِيَدِهِ، لَأَنْ يَمْتَلِئَ دَارِي قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ يُجَاوِرَنِي رَجُلٌ منهم. «القدر للفريابي» (ص214)
أبو سليمان سلمان بن صالح حسين العماد . 15/ صفر / 1448هـ.
المصدر:👇