أتباع السلف الصالح

وستكون مواضيعنا إن شاء الله مُستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله على وسلم , ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ 23 صَفَرٍ 1448 هِجْرِيَّةً لفضيلة الشيخ العلامة يحيى الحجوري حفظه الله

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ 23 صَفَرٍ 1448 هِجْرِيَّةً


​السُّؤَالُ الْأَوَّلُ:
أَنَا طَالِبُ عِلْمٍ، وَأَحْفَظُ نِصْفَ الْمُصْحَفِ، وَلَيْسَتْ عِنْدِي دُرُوسٌ، فَهَلْ تَنْصَحُنِي بِأَخْذِ بَعْضِ الدُّرُوسِ أَمِ التَّفَرُّغِ لِحِفْظِ الْقُرْآنِ؟

​السُّؤَالُ الثَّانِي:
أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: الْعُمْرَةُ أَمْ طَلَبُ الْعِلْمِ؟

​السُّؤَالُ الثَّالِثُ:
هَلْ يَجُوزُ لُبْسُ الْبِنْطَالِ الْوَاسِعِ بِدُونِ إِزَارٍ؟

​السُّؤَالُ الرَّابِعُ:
مَا هِيَ أَفْضَلُ الْكُتُبِ الْمُخْتَصَرَاتِ فِي عِلْمِ السِّيرَةِ؟

​السُّؤَالُ الْخَامِسُ:
أَنَا طَالِبُ عِلْمٍ، وَعِنْدَمَا أَرْجِعُ إِلَى بِلَادِي أَمُرُّ بِنِقَاطِ الْحُوثِيِّينَ، فَأُسْأَلُ: مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ؟ وَمَاذَا كُنْتَ تَفْعَلُ؟ وَتَعْلَمُونَ أَنِّي لَوْ قُلْتُ لَهُمْ: أَنَا طَالِبُ عِلْمٍ عِنْدَ فَضِيلَتِكُمْ؛ قَدْ أُسْجَنُ، وَيُلْزِمُونَنِي بِالتَّعَهُّدِ بِعَدَمِ الرُّجُوعِ إِلَى هُنَا، وَيَمْنَعُنِي أَهْلِي، فَهَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أَكْذِبَ؟

​السُّؤَالُ السَّادِسُ:
مَا هِيَ الْبِدَعُ الَّتِي يَفْعَلُهَا الرَّافِضَةُ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ؟ وَلِمَاذَا سُمِّيَ يَوْمُ الْغَدِيرِ بِهَذَا الِاسْمِ؟

​السُّؤَالُ السَّابِعُ:
نَحْنُ عَشَرَةُ أَشْخَاصٍ دَخَلْنَا فِي جَمْعِيَّةٍ؛ الْيَوْمَ بِأَلْفٍ، وَكُلَّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَسْتَلِمُ الشَّخْصُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَهَلْ نُعْتَبَرُ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمْعِيَّاتِ الَّذِينَ يُحَذَّرُ مِنْهُمْ؟

​السُّؤَالُ الثَّامِنُ:
مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مَنْ أَلَّفَ فِي صِفَةِ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ؟

​السُّؤَالُ التَّاسِعُ:
مَا مَعْنَى قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «إِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا»؟ وَمَا هُوَ ضَابِطُ الْبُكَاءِ؟

​السُّؤَالُ الْعَاشِرُ:
مَا حَالُ حَدِيثِ: «مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَبِيدِ أَذَلَّهُ اللهُ»؟

​السُّؤَالُ الْحَادِيَ عَشَرَ:
هَلْ لِي أَنْ أَقْرَأَ أَذْكَارَ النَّوْمِ جَالِسًا؟ لِأَنَّنِي إِذَا شَرَعْتُ فِي قِرَاءَتِهَا مُضْطَجِعًا أَنَامُ قَبْلَ إِتْمَامِهَا.

​السُّؤَالُ الثَّانِيَ عَشَرَ:
هَلْ مَسْحُ ظَاهِرِ الْأُذُنَيْنِ يَكُونُ ذَهَابًا وَإِيَابًا؟

​لَيْلَةُ الْخَمِيسِ 23 صَفَرٍ 1448 هِجْرِيَّةً
مَسْجِدُ إِبْرَاهِيمَ _ شُحُوح _ سَيِئُون


 

عن الكاتب

أتباع السلف الصالح

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أتباع السلف الصالح