رابط الفيديو👇
https://www.atbaasalaf.net/2026/08/blog-post_437.html
هذه الأحداث من ترجمة الحوثي
📮لفضيلة
الشيخ
أبي محمد عبد الحميد
بن يحيى الزُّعكري الحجوري حفظه الله
(وفيه بيان لحادث
الضرب على قوات الطوارئ)
الحمد لله، والصلاة
والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإنا رأينا تألمًا من
كثير من اليمنيين لما حصل من ضرب الحوثي اليوم لقوات الطوارئ،
وما لحقه من قتل ونحو
ذلك.
هذه ترجمة الحوثي
أصلًا: الحوثي لا يصلح مع الحلول السياسية ولا التفاهمات،
ولا يُظن أنه يريد
السلامة.
سبيل الحوثي الإجرام،
سبيله القتل،
سبيله الإفساد في
الأرض،
ولن يتوقف عند هذا
الحد.
لو يستطيع أن يفرم
اليمنيين فرمًا لفعل إلا من كان رافضياً، فلن يتوقف عند هذا الحد. وليس عنده خطوط
حمراء كما يعبر السياسيون،
بل عنده الضوء الأخضر
من الأمريكيين ومن اليهود لما يفعل في البلاد اليمنية،
وما يفعله كذلك من
اعتداءات على البلاد السعودية.
الحوثي عبارة عن نمر
مستند على حائط أمريكا وإسرائيل، حتى وإن أظهروا العداوة، فالشاهد أن على اليمنيين
أن يتوقعوا أكثر، أن يتوقعوا أسوأ، إلا أن يوفقهم الله أن يقوموا قومة واحدة
مستعينين بالله، متكاتفين متناصرين متآزرين، عند ذلك سيرى الناس من الحوثي الذل
والهوان والخسران.
ومع ذلك، لابد للمسلم
من الاحتساب في مثل هذه الأحداث والحال، كما قال الله عز وجل: ﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ
فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ
مَا لَا يَرْجُونَ﴾ ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ﴾ فالمسلم على خير إن عاش أو
مات وإن كانت السلامة لا يعدلها شيء، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لأبي أمامة: «اللهم
سلمهم وغنمهم»
لأن السلامة مع
الإيمان زيادة حسنات، رفع درجات، تجاوز عن سيئات، وغير ذلك من الأمور.
فالملخص أن الحوثي لو
يستطيع أن يفرم اليمنيين ويرميهم طعامًا للأسماك لفعل، عقيدته "
وما الأرض إلا لنا
وحدنا، ولكنهم شاركونا بها.
عقيدته عقيدة جده
إسماعيل المتوكل لما غزا أرض تهامة، وقالوا له: أما تخشى أن يحاسبك الله على ما
أخذت من أموالهم؟
قال: أخشى أن يحاسبني
الله على ما أبقيت لهم. إذا كان هذا حاله، فماذا تنتظر؟
ماذا تنتظر؟
والأمر لله.
وإلا فقد سمعنا
تصريحًا قديمًا للأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، حفظه
الله وسدده، سئل عن الصلح مع إيران، فقال: "يمكن أن تصطلح مع روسيا، مع دولة
كذا، مع دولة كذا،"
هناك اتفاقات وهناك
مصالح، أما هؤلاء يعتقدون أن بلدك لهم. بمعنى كلامه كيف تصطلح معهم؟
هؤلاء ما يصطلحون،
هؤلاء يرونك أنك أدنى الدون من عبيدهم، إن لم تكن من لا شيء.
نسأل الله السلامة
والعافية، ولله حكمة في تأخير الفتح، لله حكمة،
سيأتي الفتح،
سيأتي الفتح،
لكن لله حكمة في
التأخير.
✍🏻يونـس
القـاضي
