خَامِسًا: انْتِشَارُ "الزَّوَامِلِ" بِشَكْلٍ كَبِيرٍ، وَمُحَاكَاةُ زَوَامِلِ الرَّافِضَةِ وَغَيْرِهِمْ.
سَادِسًا: إِدْخَالُ الْمُحَسِّنَاتِ الصَّوْتِيَّةِ عَلَى تِلْكَ الزَّوَامِلِ وَالَّتِي تُحَاكِي الْمُوسِيقَى وَالطُّبُولَ.
سَابِعًا: نَشْرُ فَتَاوَى الْعُلَمَاءِ مَعَ صَوْتِ الزَّوَامِلِ أَوْ بَعْضِ أَصْوَاتِ الْمُحَسِّنَاتِ الَّتِي تُشْبِهُ الْمُوسِيقَى.
ثَامِنًا: أَصْبَحَتْ هُنَاكَ قَنَوَاتٌ مَوْجُودَةٌ وَمَوَاقِعُ خَاصَّةٌ بِهَذِهِ الزَّوَامِلِ وَالْأَنَاشِيدِ وَتُنْسَبُ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ (مَوْقِعُ أَبِي فُلَانٍ، وَمَوْقِعُ أَبِي فُلَانٍ) وَلَيْسَ لَهَا هَدَفٌ إِلَّا نَشْرُ الزَّوَامِلِ.
شرح فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة الثلاثاء
٤ ذو القعدة
١٤٤٧ هجرية