بَعْضُ الْمُنْكَرَاتِ الْحَاصِلَةِ فِي أَعْرَاسِ النِّسَاءِ؛ مِثْلُ الْفَرْشَةِ الْحَمْرَاءِ، وَالْبَالُونَاتِ، وَلُبْسِ الْكَعْبِ الْعَالِي، وَالزَّفَّاتِ بِأَصْوَاتِ النِّسَاءِ
تَاسِعًا: بِالنِّسْبَةِ لِمَوْضُوعِ الْأَعْرَاسِ، مَا حُكْمُ مَا يَلِي:
الْأَوَّلُ: تُوضَعُ فَرْشَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ بِدَايَةِ بَابِ الْغُرْفَةِ الَّتِي سَتُزَفُّ فِيهَا الْعَرُوسُ إِلَى الْكُرْسِيِّ الَّذِي سَتَجْلِسُ عَلَيْهِ، وَتَمْشِي هَذِهِ الْعَرُوسُ مِنْ عَلَى هَذِهِ الْفَرْشَةِ الْحَمْرَاءِ الْخَاصَّةِ.
ثَانِيًا: تُجْعَلُ "بَالُونَاتٌ" فِي تِلْكَ الْغُرْفَةِ وَتُعَلَّقُ فِي السَّقْفِ، وَعَلَى كُلِّ بَالُونَةٍ يُجْعَلُ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الزَّوْجِ أَوِ الزَّوْجَةِ، إِمَّا بِاللُّغَةِ الْإِنْجْلِيزِيَّةِ أَوِ الْعَرَبِيَّةِ، وَبَعْضُهَا يَكُونُ عَلَى شَكْلِ الْقَلْبِ.
ثَالِثًا: تَشْغِيلُ "زَفَّاتٍ" مُسَجَّلَةٍ لِلنِّسَاءِ، وَهَذِهِ مَظِنَّةُ أَنْ يَتَنَاقَلَ الرِّجَالُ هَذَا التَّسْجِيلَ.
رَابِعًا: رُبَّمَا أَدَّى الْأَمْرُ إِلَى التَّوَاصُلِ مَعَ بَعْضِ الْمُغَنِّيَاتِ الْمَشْهُورَاتِ لِأَنْ تُرْسِلَ لَهُمْ تَهْنِئَةً خَاصَّةً بِصَوْتِهَا (يَعْنِي: مَقْطَعاً غِنَائِيًّا بِدُونِ آلَاتٍ مُوسِيقِيَّةٍ) بِصَوْتِ هَذِهِ الْمُغَنِّيَةِ لِهَذِهِ الْعَرُوسِ بِالذَّاتِ.
إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُسْتَوْرَدُ مِنْ عَادَاتِ الْكُفَّارِ وَتَقَالِيدِهِمْ؛ فَالْمَرْجُوُّ هُوَ التَّوْضِيحُ وَالنَّصِيحَةُ.
وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَكُمْ، وَيَنْفَعَ بِكُمْ وَبِعِلْمِكُمُ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
شرح فضيلة الشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
ليلة الثلاثاء
٤ ذو القعدة
١٤٤٧ هجرية
https://sh-yahia.net/show_sound_17563.html
ثابت الحضرمي